المورد السادس والأربعون : في مسجده ( ص )
ويستفاد ذلك من ذيل صحيحة معاوية بن عمّار المتقدّمة في المورد الرابع .
فثبت توظيف الصلاة على النبي ( ص ) في هذا المورد بالخصوص .
المورد السابع والأربعون : عند قبره ( ص )
ويشهد لتوظيف الصلاة على النبي ( ص ) عند قبره ( ص ) بالخصوص صحيحة محمد بن مسعود - وهو الطائي الثقة - قال : رأيتُ أبا عبد الله ( ع ) انتهى إلى قبر النبي ( ص ) فوضع يده عليه ، وقال : أسأل الله الذي اجتباك واختارك وهداك وهدى بك أن يصلّي عليك ، ثمّ قال :
( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً )
« 1 » .
وقد ذكر الشيخ الأمين ( قدس سره ) استحبابها عند قبره ( ص ) ، قائلًا : " يستحب للانسان أن يسلِّم على الرسول ( ص ) كلّما دخل إلى المسجد وكلّما خرج منه ، سواء دنا من القبر أم كان بعيداً منه ، وأتمُّ ذلك أن يقول : ( أسأل الله الذي اجتباك - إلى آخر ما اشتملت عليه صحيحة ابن مسعود - " « 2 » .
ومثلها رواية إسحاق بن عمّار « 3 » ، وقريب منها نقلها الآخر « 4 » ، ومرسلة علي بن حسّان المشتملة على سلام أبي الحسن موسى بن جعفر ( ع ) على جدِّه رسول الله ( ص )
هامش
( 1 ) الوسائل 344 : 14 ب 6 من أبواب المزار وما يناسبه ح 5 ، 4 .
( 2 ) كلمة التقوى 3 ق 548 : 2 م 1160 .
( 3 ) المستدرك 191 : 2 ب 6 من أبواب المزار وما يناسبه ح 1 .
( 4 ) المستدرك 191 : 2 ب 6 من أبواب المزار وما يناسبه ح 6 .