المورد الخمسون : عند قبور كلّ الأئمّة ( عليهم السلام )
ويدلّ على توظيف الصلاة على النبي ( ص ) عندها صحيحة عليّ بن حسّان - المرويّة في الكافي والعيون والفقيه والكامل والتهذيب - عن الرضا ( ع ) قال : سئل عن إتيان قبر الحسين ( أبي الحسن موسى ) ( ع ) ؟ فقال : صلُّوا في المساجد حوله ، ويجزئ في المواضع كلّها أن تقول : " السلام على أولياء الله وأصفيائه - إلى أن قال - هذا يجزئ في الزيارات كلّها ، وتكثر من الصلاة على محمّد وآله ، وتسمّي واحداً واحداً بأسمائهم ، وتبرأ إلى الله من أعدائهم ، وتخيّر لنفسك من الدعاء ما أحببت ، وللمؤمنين والمؤمنات « 1 » . وبها يثبت توظيف الصلاة على النبي ( ص ) في هذا المورد .
المورد الحادي والخمسون : في كلّ مجلس أو عند اجتماع القوم قبل تفرّقهم
وقد ذكر في كشف الغطاء استحباب الصلاة على النبي ( ص ) بالخصوص في كلّ مجلس « 2 » ، ويشهد لذلك معتبرة حسين بن زيد عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : ما من قومٍ اجتمعوا في مجلس ، فلم يذكروا اسم الله عزّ وجلّ ، ولم يُصلّوا على نبِّيهم إلا كان ذلك المجلس حسرة ووبالًا عليهم « 3 » .
والمعتبرة واضحة الدلالة على المطلوب ، ويظهر من الشيخ الحر ( ره ) القول باستحبابها فيما نحن فيه حيث عنون الباب المشتمل على هذه المعتبرة ب - " باب
هامش
( 1 ) الوسائل 549 : 14 ب 81 من أبواب المزار ح 2 .
( 2 ) كشف الغطاء : 311 ( الطبعة القديمة ) .
( 3 ) الوسائل 152 : 7 ب 3 من أبواب الذكر ح 2 .