استحباب ذكر الله في كلّ مجلس ، والصلاة على محمدٍ وآل محمد ، وكراهة الإمساك عن ذلك " هذا . وفي الوسائل ( حسين بن يزيد ) ، والصحيح ما في الأصل - وهو الكافي - من أنّه حسين بن زيد ؛ إذ أنّ الحسين بن يزيد هو النوفلي وهو من أصحاب الرضا ( ع ) ، ولا يروي عن الصادق ( ع ) إلا بواسطة ، بخلاف الحسين بن زيد ، فإنّه ابن زيد بن علي بن الحسين ، من أصحاب الصادق ( ع ) ، وهو وإن لم يرد فيه توثيق خاص ، إلا أنّه ممن روى عنه ابن أبي عمير وصفوان بن يحيي بسندٍ صحيح ، ولما كانت كبرى وثاقة من روى عنه البزنطي أو هو أحد هذين - ثابتة ، فالحسين بموجب الصغرى والكبرى ثقة ، فالرواية معتبرة .
والمحصّلة ثبوت توظيف خاص للصلاة على النبي ( ص ) في موردنا هذا .
المورد الثاني والخمسون : حيثما يكون الفرد
ويشهد لمطلوبية الصلاة على النبي ( ص ) حيثما يكون المسلم بالخصوص ما رواه أبو علي في الأمالي والكراجكي في كنز الفوائد بسندٍ يشتمل على المجهول عن أمير المؤمنين ( ع ) قال سمعتُ رسول الله ( ص ) يقول : لا تتخذوا قبري مسجداً ، وصلّوا عليَّ حيثما كنتم ، فإنّ صلاتكم وسلامكم يبلغني « 1 » .
ولكن ضعف سند الرواية يحول دون ثبوت المطلوبية الخاصّة للصلاة على النبي ( ص ) في موردنا .
المورد الثالث والخمسون : عند طنّة الأذن
يدل على الرجحان الخاص للصلاة على النبي ( ص ) عند طنّة الأُذن - ما في
هامش
( 1 ) المستدرك 190 : 2 ب 4 من أبواب المزار وما يناسبه ح 2 ، 6 .