الله كما دعوتَ ، ثم تمضي إلى الثالثة وعليك السكينة والوقار فارمِ ولا تقف عندها « 1 » .
والنتيجة بعد ظهور الدلالة وسلامة الطريق ثبوت المطلوبية الخاصّة للصلاة على النبي وآله ( عليهم السلام ) في هذا المورد .
المورد الخامس والأربعون : عقيب طواف الوداع عند إلصاق البطن بالبيت
ذكر المفيد ( ره ) في المقنعة « 2 » ، والشيخ ( قدس سره ) في المصباح « 3 » استحباب الصلاة على النبي ( ص ) في هذا المورد بالخصوص ، ويدل على ذلك صحيحة معاوية بن عمّار عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إذا أردتَ أن تخرج من مكّة فتأتي أهلك فودِّع البيت وطف أسبوعاً ، وإن استطعتَ أن تستلم الحجر الأسود والركن اليماني في كلّ شوط فافعل ، وإلا فافتح به واختم ، وإن لم تستطع ذلك فموسّع عليك ، ثم تأتي المستجار فتصنع عنده مثل ما صنعت يوم قدمت مكّة ، ثم تخيّر لنفسك من الدعاء ثم استلم الحجر الأسود ، ثم ألصق بطنك بالبيت ، واحمد الله ، واثن عليه ، وصلِّ على محمدٍ وآله ، ثم قل : اللهمّ صلِّ على محمدٍ عبدكَ ورسولك وحبيبك ونجيِّك وخيرتك من خلقك . . الحديث « 4 » .
وبهذه الصحيحة الواضحة الدلالة يثبت استحباب الصلاة على النبي ( ص ) عند إلصاق البطن بالبيت عقيب طواف الوداع .
هامش
( 1 ) الوسائل 65 : 14 ب 10 من أبواب رمي جمرة العقبة ح 2 .
( 2 ) المقنعة : 427 .
( 3 ) مصباح المتهجّد : 707 .
( 4 ) الوسائل 487 : 14 ب 18 من أبواب العود إلى منى ح 1 .