عبد الله ( ع ) - في حديث - قال : فاصعد على الصفا حتى تنظر إلى البيت ، وتستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود ، فاحمد الله عزّ وجلّ واثن عليه ، ثمّ اذكر من آلائه وبلائه وحسن ما صنع إليك ما قدرت على ذكره ، ثمّ كبّر الله سبعا ، واحمده سبعا ، وهلّله سبعا ، وقل : " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت وهو على كلّ شيء قدير " ثلاث مرات ، ثم صلّ على النبي ( ص ) وقل : " الله أكبر الحمد الله على ما هدانا . . « 1 » .
ولا ينافي توظيف الصلاة على النبي ( ص ) في هذا المورد ما روي عن أبي جعفر ( ع ) قال : ليس على الصفا شيء موقّت « 2 » ؛ لضعفه سنداً بجهالة ابن أبي الحسن وابن أبي الأسود .
المورد الحادي والأربعون : عند ابتداء الهرولة - ذهاباً وإياباً - في السعي
وقد دلّت على رجحان الصلاة على النبي ( ص ) عندئذٍ صحيحة معاوية بن عمّار عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ثم انحدر ماشياً وعليك السكينة والوقار حتى تأتي المنارة ، وهي طرف المسعى ، فاسع ملء فروجك ، وقل : " بسم الله والله أكبر ، وصلّى الله على محمد وآله " ، وقل : " اللهمّ اغفر وارحم واعف عما تعلم ؛ إنك أنت الأعزّ الأكرم " حتى تبلغ المنارة الأخرى ، قال : وكان المسعى أوسع مما هو اليوم ، ولكن الناس ضيّقوه ، ثم امش وعليك السكينة والوقار ( حتى تأتي المروة ) ، فاصعد عليها حتى يبدو لك البيت فاصنع عليها كما صنعت على الصفا . . « 3 » .
المورد الثاني والأربعون : في الموقف بعرفة
يدل على التوظيف الخاص للصلاة على النبي ( ص ) في الموقف بعرفة - موثّقة أبي
هامش
( 1 ) الوسائل 476 : 13 ب 4 من أبواب السعي ح 1 .
( 2 ) الوسائل 480 : 13 ب 5 من أبواب السعي ح 3 .
( 3 ) الوسائل 481 : 13 ب 6 من أبواب السعي ح 1 .