والأسطقسات والمواد والأركان .
والعنصريّ : العناصر الأربعة من النار والهواء والماء والأرض . . . وعرف العنصر بأنه جسم بسيط فيه مبدأ ميل مستقيم . . .
العناصر الأربعة تقبل الكون والفساد فينقلب كل من الأربعة إلى الآخر ، بعضها بلا واسطة وهو كل عنصر يشارك عنصرا آخر في كيفية واحدة ويخالفه في أخرى ، فينقلب الأرض إلى الماء وبالعكس ، كما يجعل أهل الحيل من طلاب الإكسير الأحجار مياها سيّالة ، وينقلب الماء في بعض المواضع حجرا صلبا ، وكذلك الماء ينقلب إلى الهواء بالتسخين وبالعكس بالتبريد . . . وبعضها بواسطة وهو حيث يختلفان في الكيفيتين كالماء والنار وكالهواء والأرض ، فإنه لا ينقلب الماء نارا ابتداء ، بل ينقلب هواء ثم نارا . . . عنصر القضية عند المنطقيين : هو الكيفية الثابتة للنسبة بين طرفي القضية وتسمّى مادة القضية . ( كشاف الاصطلاحات ، العنصر ؛ عنصر القضية ، 2 / 1239 - 1241 ) .
* في الفلسفة
- العنصر - طينة كل طينة . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 166 ، 3 ) .
- العنصر اسم للأصل الأول في الموضوعات فيقال عنصر للمحل الأول الذي باستحالته يقبل صورا تتنوّع بها كائنات عنها إما مطلقا وهو الهيولى ، وإما بشرط الجسمية وهو المحل الأول من الأجسام الذي يكون عنه سائر الأجسام الكائنة بقبول صورها . ( ابن سينا ، الحدود ، 19 ، 1 ) .
- أمّا العناصر : فندّعي فيها أنّها لا بدّ وأن تنقسم إلى : حار يابس كالنار . وحار رطب كالهواء . وبارد رطب كالماء . وبارد يابس كالأرض . ثم ندّعي أنّ : الحرارة ، والرطوبة ، واليبوسة ، والبرودة ، أعراض فيها ، لا صور . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 319 ، 5 ) .
- إن العنصر هو متغيّر إلى الصورة أو الصور المتكوّنة . فإن كانت الصور الحادثة فيها لا نهاية لها وجد شيء كائن بعد أن لم يكن وهو غير متناه وذلك مستحيل ، لأن الكائن هو الذي فرغ كونه وما لا نهاية له لا يفرغ كونه بل هو في كون دائم . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 40 ، 12 ) .
- إن العنصر مبدأ وإن العدم مبدأ . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 858 ، 13 ) .
- بعض العنصر محسوس وبعضه معقول . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 933 ، 3 ) .
- بيّن أن العنصر جوهر . . . من قبل أنه يظهر من أمره أنه موضوع للصورة . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1030 ، 9 ) .
- العنصر إنما يصدق على المحدود من حيث هو جنس له ، وذلك أن اسم الجنس يدل على العنصر من حيث هو بالقوة ذو العنصر فيصدق حمله على ذي العنصر ، واسم العنصر يدل من العنصر على شيء هو بالفعل جزء من الذي هو له عنصر فلا يصدق حمله عليه إذ لا يحمل ما بالفعل على ما بالفعل حملا وصفيّا بل إن كان فبحرف من حروف النسبة . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1049 ، 7 ) .