لا يعنيني : أي لا يشغلني ولا يهمني . . . عنيت فلانا عنيا : أي قصدته . . .
وعانى الشيء : قاساه . والمعاناة :
المقاساة . . . المعاناة : المداراة . . .
المعاناة والمقاناة : حسن السياسة . . . معاناة الشيء : ملابسته ومباشرته . . . وعنت به أمور : نزلت . . . وتعنّى العناء : تجشّمه .
( لسان العرب ، عنا ، 15 / 101 - 106 ) .
- قضاء اللّه تعالى عند الأشاعرة هو إرادته الأزلية المتعلّقة بالأشياء على ما هي عليه فيما لا يزال ، وقدره إيجاده إياها على قدر مخصوص وتقدير معيّن معتبر في ذواتها وأحوالها . وأما عند الفلاسفة فالقضاء عبارة عن علمه بما ينبغي أن يكون عليه الوجود حتى يكون على أحسن النظام وأكمل الانتظام ، وهو المسمّى عندهم بالعناية الأزلية التي هي مبدأ لفيضان الموجودات من حيث جملتها على أحسن الوجوه وأكملها ، والقدر عبارة عن خروجها إلى الوجود العيني بأسبابها على الوجه الذي تقرّر في القضاء .
( كشاف الاصطلاحات ، القضاء ، 2 / 1324 ) .
* في الفلسفة
- العناية هي إحاطة علم الأول : بالكل ، وبالواجب أن يكون عليه الكل . حتى يكون على أحسن النظام . وبأنّ ذلك واجب عنه ، وعن إحاطته به ، فيكون الموجود وفق المعلوم ، على أحسن النظام ، من غير انبعاث قصد وطلب من الأول الحق . ( ابن سينا ، الإشارات / الإلهيات ، 298 ، 3 ) .
- العناية : هي أن يوجد كل شيء على أبلغ ما يكون فيه من النظام . ( ابن سينا ، التعليقات ، 303 ، 4 ) .
- توجد عناية اللّه بجميع الموجودات وهو حفظها بالنوع إذ لم يمكن فيها حفظها بالعدد . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1607 ، 3 ) .
عنديّة
* في اللّغة
- راجع مصطلح « عناد » .
* في التصوّف
- العنديّة نسبة ما هي أمر وجودي لأن النسب أمور عدمية ثابتة الحكم معدومة العين . ( ابن عربي ، الفتوحات المكية 3 ، 195 ، 21 ) .
* في الفلسفة
- العنديّة وهم الذين يقولون إنّ حقائق الأشياء تابعة للاعتقادات حتى إن اعتقدنا الشيء جوهرا فجوهر أو عرضا فعرض أو قديما فقديم أو حادثا فحادث . ( الجرجاني ، التعريفات ، 164 ، 2 ) .
عنصر
* في اللّغة
- العنصر والعنصر : الأصل . . . ويقال : هو لئيم العنصر والعنصر أي الأصل . . .
العنصر : أصل الحسب . . . والعنصر :
الداهية . والعنصر : الهمّة والحاجة . ( لسان العرب ، عنصر ، 4 / 611 ) .
- العنصر . . . في اللغة الأصل جمعه العناصر ، وتسمّى أيضا : بالأمهات