تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1972

مساهمون:

ص١٩٧٢

عمران بدويّ وحضريّ

* في العلوم الاجتماعية والسياسية

- إنّ الموجب لانقسام العمران إلى بدويّ وحضريّ أن للتعاون به مقصدين : أحدهما : أن يتقرّر بحسب الضروريّ فقط - وهذا هو العمران البدوي ، ضرورة أن انتحال الفلح فيه يضطرّ إلى البدو ، المتّسع المسارح للحيوان ، والمزارع للغرس والزرع . وإذ ذاك فالكنّ فيه والدفء إنّما هو بقدر ما يحفظ الحياة خاصة . الثاني : أن يتجاوز إلى الحاجيّ والتكميليّ . وهذا هو ( العمران ) الحضري ، لأجل أن التوسّع بحصول ما فوق الحاجة يدعو إلى السكون والدعة ، واختطاط المدن والأمصار . وعند ذلك يتزايد الرفه ، فتجيء عوائد الترف ويتكسّب بالصنائع والتجارة . ( ابن الأزرق ، طبائع الملك 1 ، 72 ، 12 ) .

عمل

* في اللّغة

- العمل : المهنة والفعل ، والجمع أعمال . . . واستعمله : طلب إليه العمل . . . واستعمل فلان : إذا ولي عملا من أعمال السلطان . . . الاعتمال : افتعال من العمل أي أنهم يقومون بما يحتاج إليه من عمارة وزراعة وتلقيح وحراسة ونحو ذلك . . . وأعمل رأيه وآلته ولسانه واستعمله : عمل به . . . ورجل عمل : ذو عمل . . . والعامل في العربية : ما عمل عملا ما فرفع أو نصب أو جرّ . . . وقد عمل الشيء في الشيء : أحدث فيه نوعا من الإعراب . ( لسان العرب ، عمل ، 11 / 475 - 476 ) . - العمل : يعمّ أفعال القلوب والجوارح . وعمل : لما كان مع امتداد زمان . . . والعمل لا يقال إلّا فيما كان عن فكر ورويّة ، ولهذا قرن بالعلم حتى قال بعض الأدباء : قلب لفظ العمل عن لفظ العلم ، تنبيها على أنه من مقتضاه . . . والعمل أصل في الأفعال ، وفرع في الأسماء والحروف ، فما وجد من الأسماء والحروف عاملا ينبغي أن يسأل عن الموجب لعمله . والعمل من العامل بمنزلة الحكم من العلّة . ( الكليات ، فصل العين ، العمل ، 3 / 213 - 214 ) .

* في أصول الفقه

- الإسلام هو التسليم والتسليم هو اليقين واليقين هو التّصديق والتّصديق هو الإقرار ، والإقرار هو العمل ، والعمل هو الأداء . ( الكليني ، الكافي 2 ، 46 ، 1 ) . - كون العلم حاكما لا محكوما عليه ، بمعنى كونه مفيدا لعمل يترتّب عليه مما يليق به . فلذلك انحصرت علوم الشريعة فيما يفيد العمل ، أو يصوّب نحوه ؛ لا زائد على ذلك . ( الشاطبي ، الموافقات 1 ، 79 ، 7 ) .

* في علم الكلام

- إنّ العمل إنّما يكون عملا للعامل بأن يوجده ويحدثه ، ومتى وجب ذلك استحال أن يكون تعالى خالقا له ، لأنّ خلقه لا يفيد إلّا إخراجه من العدم إلى الوجود ، فإذا حصل كذلك بمن عمله فما الفائدة في كونه خلقا له تعالى . ( عبد الجبار ، متشابه القرآن 2 ، 585 ، 7 ) .