تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1973

مساهمون:

ص١٩٧٣

* في التصوّف

- العمل يرجع إلى مجاهدة النفس بإزالة ما لا ينبغي . وإذا نسب إلى اتباع الشهوات ظهرت فضيلتها . وإذا نسب إلى تحصيل ما ينبغي كانت رتبتها منه مرتبة الشرط من المشروط والخادم من المخدوم وما أريد لغيره بالنسبة إلى ما أريد لنفسه . ( الغزالي ، ميزان العمل ، 32 ، 15 ) . - العمل متّفق عليه ، وإنه مقصود لمحو الصفات الرديّة وتطهير النفس من الأخلاق السيّئة ولكن جانب العلم مختلف فيه . ( الغزالي ، ميزان العمل ، 34 ، 4 ) . - الأعمال عند أهل الفن على ثلاثة أقسام : عمل الشريعة ، وعمل الطريقة ، وعمل الحقيقة . أو تقول : عمل الإسلام ، وعمل الإيمان ، وعمل الإحسان . أو تقول : عمل العبادة ، وعمل العبودية ، وعمل العبودة . أو تقول : عمل أهل البداية ، وعمل أهل الوسط ، وعمل أهل النهاية . فالشريعة أن تعبده ، والطريقة أن تقصده ، والحقيقة أن تشهده . ( اليشرطية ، الحق ، 28 ، 2 ) . - العمل هو حركة الجسم والقلب والفكر ، فإن تحرّك بما يوافق الشريعة سمّي طاعة ، وإن تحرّك بما يخالف الشريعة ، سمّي معصية ، لذلك أجمعوا على أن الشريعة لإصلاح الظواهر ، والطريقة لإصلاح الضمائر ، والحقيقة لإصلاح السرائر . ( اليشرطية ، الحق ، 132 ، 4 ) .

* في الفلسفة

- العمل - فعل بفكر . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 166 ، 6 ) . - العمل يوصل ، والعلم وصول ، والعمل حق عليك لا بدّ من أدائه ، والعلم حق لك لا بدّ لك من اقتضائه . ( التوحيدي ، المقابسات ، 201 ، 19 ) . - العمل عملان : عمل القلب لا تملك إلّا أحد طرفيه ، وعمل المباشرة أنت مالك له ، فمتى حسن إيثارك للحق صنع لك في الذي لا تملك لوفائك بحق ما تملك . ( التوحيدي ، المقابسات ، 250 ، 22 ) . - إن الفعل والعمل هو الغاية والمقصود من الموجودات . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1194 ، 1 ) . - أول الفكرة آخر العمل وأول العمل آخر الفكرة . ( ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ، 72 ، 23 ) .

* في المنطق

- العمل ، وهو التدبير والسياسة ، ثلاثة أقسام : منها سياسة العامّة كسياسة الأمصار والكور . ومنها سياسة الخاصّة كسياسة الرجل أهل بيته . وسياسة خاصّة الخاصّة كسياسة الرجل على أخلاقه وأعماله . ( ابن المقفع ، المنطق ، 3 ، 17 ) .

* في العلوم الاجتماعية والسياسية

- إنّ ما يفيده الإنسان ويقتنيه من المتموّلات إن كان من الصنائع فالمفاد المقتنى منه قيمة عمله وهو القصد بالقنية ، إذ ليس هناك إلّا العمل وليس بمقصود بنفسه للقنية . وقد يكون مع الصنائع في بعضها غيرها مثل النجارة والحياكة معهما الخشب والغزل ، إلا