تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1968

مساهمون:

ص١٩٦٨
( راجع : سبب ، علّة ) .

عمارة

* في اللّغة

- العمر والعمر والعمر : الحياة . . . وعمر الرجل يعمر عمرا وعمارة . . . عاش وبقي زمانا طويلا . . . وعمّره اللّه وعمره : أبقاه . . . ويقال : عمر اللّه بك منزلك يعمره عمارة . . . جعله آهلا . ومكان عامر : ذو عمارة . . . وعمر الرجل ماله وبيته يعمره عمارة وعمورا وعمرانا : لزمه . . . وعمرت ربي وحججته ، أي خدمته . . . وأعمره المكان واستعمره فيه : جعله يعمره . . . والعمارة : ما يعمر به المكان . والعمارة : أجر العمارة . وأعمر عليه : أغناه . . . والعمار والعمارة : كل شيء على الرأس من عمامة أو قلنسوة أو تاج أو غير ذلك . . . واعتمره : أي زاره . . . واعتمر الأمر : أمّه وقصد له . . . والعمارة والعمارة : التحيّة . . . ورجل عمّار : وهو الرجل القوي الإيمان الثابت في أمره الثخين الورع . . . وعمّار مأخوذ من العمر وهو البقاء ، فيكون باقيا في إيمانه وطاعته وقائما بالأمر والنهي إلى أن يموت . . . والعمارة والعمارة : أصغر من القبيلة ، وقيل : هو الحيّ العظيم الذي يقوم بنفسه ، ينفرد بظعنها وإقامتها ونجعتها ، وهي من الإنسان : الصدر ؛ سمّي الحيّ العظيم عمارة بعمارة الصدر . . . والعمارة : القبيلة والعشيرة . . . العمائر : جمع عمارة بالكسر والفتح ، فمن فتح فلالتفاف بعضهم على بعض كالعمارة العمامة ، ومن كسر فلأن بهم عمارة الأرض ، وهي فوق البطن من القبائل ، أولها الشعب ثم القبيلة ثم العمارة ثم البطن ثم الفخذ . . . دار معمورة يسكنها الجنّ . ( لسان العرب ، عمر ، 4 / 601 - 607 ) .

* في العلوم الاجتماعية والسياسية

- فيما تحفظ به العمارة . وذلك العدل الذي قامت به السماوات والأرض . وأمهات الوصيّة - به - في الموضع أمران : أحدهما : مطلق العمارة . قالوا : لا جباية إلّا بعمارة ، ولا عمارة إلّا بعدل . وفي « السياسة » : بالعدل عمّرت الأرض ، وقامت الممالك . الثاني : المزارعون ، قال زياد : أحسنوا إلى المزارعين ، فإنكم لم تزالوا سمانا ما سمنوا . تنبيه : قال ابن خلدون : أقوى الأسباب في الاعتمار تقليل مقدار الوظائف على المعتمرين ما أمكن ، فبذلك تنشط النفوس إليه ، ليقينها بإدراك المنفعة فيه واللّه مالك الأمور . ( ابن الأزرق ، طبائع الملك 1 ، 226 ، 1 ) .

عمر الدولة

* في العلوم الاجتماعية والسياسية

- عمر الدولة لا يعدو في الغالب ثلاثة أجيال : لأن الجيل الأول لم يزالوا على خلق البداوة وخشونتها وتوحّشها . . . والجيل الثاني تحوّل حالهم بالملك والترفّه من البداوة إلى الحضارة ومن الشظف إلى الترف . . . فتنكسر سورة العصبية بعض الشيء ، وتؤنس منهم المهانة والخضوع . . . وأما الجيل الثالث فينسون عهد البداوة والخشونة كأن لم