تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1953

مساهمون:

ص١٩٥٣
أيضا عليهما باعتبار ما اتّفقا فيه ، ولا يزال يرتقي في التجريد إلى الكل الذي لا يجد كليّا آخر معه يوافقه ، فيكون لأجل ذلك بسيطا . وهذا مثل ما يجرّد من أشخاص الإنسان صورة النوع المنطبقة عليها ، ثم ينظر بينه وبين الحيوان ويجرّد صورة الجنس المنطبقة عليهما ، ثم بينهما وبين النبات إلى أن ينتهي إلى الجنس العالي ، وهو الجوهر ، فلا يجد كليّا يوافقه في شيء فيقف العقل هنالك عن التجريد . ( ابن خلدون ، المقدمة 3 ، 1136 ، 15 ) .

* في المنطق

- غاية علم المنطق . . . وهو أن يعرف الإنسان أنّه كيف يجب أن يكون القول الموقع للتصوّر ، حتى يكون معرّفا حقيقة ذات الشيء ؛ وكيف يكون ، حتى يكون دالّا عليه ، وإن لم يتوصل به إلى حقيقة ذاته ؛ وكيف يكون فاسدا ، مخيّلا أنّه يفعل ذلك ، ولا يكون يفعل ذلك ، ولم يكون كذلك ، وما الفصول التي بينها ؛ وأيضا أن يعرف الإنسان أنّه كيف يكون القول الموقع للتصديق ، حتى يكون موقعا تصديقا يقينيّا بالحقيقة لا يصحّ انتقاضه ؛ وكيف يكون حتى يكون موقعا تصديقا يقارب اليقين ؛ وكيف يكون بحيث يظن به أنه على إحدى الصورتين ، ولا يكون كذلك ، بل يكون باطلا فاسدا ؛ وكيف يكون حتى يوقع عليه ظنّ وميل نفس وقناعة من غير تصديق جزم ؛ وكيف يكون القول حتى يؤثّر في النفس ما يؤثّره التصديق والتكذيب من إقدام وامتناع ، وانبساط وانقباض ، لا من حيث يوقع تصديقا ، بل من حيث يخيّل ، فكثير من الخيالات يفعل في هذا الباب فعل التصديق . ( ابن سينا ، الشفاء / المدخل ، 18 ، 10 ) . - علم المنطق هو القانون الذي به يميّز صحيح الحدّ والقياس عن فاسدهما ، فيتميّز العلم اليقيني عما ليس يقينيّا وكأنّه الميزان والمعيار للعلوم كلها . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة / المنطق ، 6 ، 9 ) . - يعرف العقل به ( علم المنطق ) صحة الطريق الذي يكتسب به ما جهله من التصورات وصحة الطريق الذي يكتسب به ما جهله من التصديقات . والطريق الأول هو المسمّى بالتعريفات والطريق الثاني هو المسمى بالحجج . ( أبو عبد اللّه السنوسي ، المنطق ، 28 ، 7 ) . - لمّا أدخل في علم المنطق زيادات صعبة وتفريعات متكاثرة لا يحتاج إليها في غالب تصرفات العقل ، فرّ بسبب ذلك كثير من الناس من تعلم ما يحتاج إليه من فن المنطق وربما صرّح بتحريمه من لا معرفة له بحقيقته . ( أبو عبد اللّه السنوسي ، المنطق ، 28 ، 15 ) .

* في العلوم الاجتماعية والسياسية

- علم المنطق : وهو علم يعصم الذهن عن الخطأ في اقتناص المطالب المجهولة من الأمور الحاصلة المعلومة . ( ابن خلدون ، المقدمة 3 ، 1119 ، 5 ) .

* في العلوم

- العلوم المنطقيات خمسة أنواع : أولها أنولوطيقيا وهي معرفة صناعة الشعر ، والثاني ريطوريقيا وهي معرفة صناعة الخطب ، والثالث طوبيقا وهي معرفة صناعة الجدل ،