تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1952

مساهمون:

ص١٩٥٢

علم المناظر

* في العلوم

- علم المناظر يفحص عما يفحص عنه علم الهندسة من الأشكال والأعظام والترتيب والأوضاع والتساوي والتفاضل وغير ذلك ، لكن على أنها في خطوط وسطوح ومجسّمات على الإطلاق . ( الفارابي ، إحصاء العلوم ، 79 ، 14 ) . - ( علم المناظر ) له موضوعات هي البصر وبسائط المعاني المبصرة من الضوء واللون وغيرهما . والأجرام الكثيفة والمشفّة والصقيلة والمختلفة الشفيف على اختلاف أشكال سطوحها وغير ذلك . ويبحث عنها من جهات بها تناسب الغاية المذكورة ومبادئ بعضها من الطبيعي كقولهم الأضواء لا تنتقل من موضوعاتها ولا تتحرّك بأنفسها . وبعضها من الطب كتشريح العين . وبعضها من الهندسة وذلك ثبوت الحصر . وبعضها من المجسطي كما ستقف عليه في مباحث الانعطاف . وبعضها مشاهدات بالبداهة أو مع تأمّل . وبعضها تجربيات وكلتاهما قد تتحقّق بآلات تتّخذ لها وقد تحصل بدونها . وبعضها حدسيات ومسائل يقينية هي كيفية الإبصار إجمالا وإدراك المعاني الجزئية البسيطة الاثنتين والعشرين تفصيلا ثم المركّبة ، وطرق الإبصار الثلاث على الاستقامة والانعكاس والانعطاف - ومبادئها ولوازمها . ( أبو حسن الفارسي ، تنقيح المناظر 1 ، 9 ، 14 ) .

علم المنطق

* في الفلسفة

- علم المنطق إنّما قصده أوّلا أن يعطي هذه الأشياء ( الواحدة بالجنس ) في الموجودات التي يشتمل عليها العلم الطبيعيّ والعلم الإراديّ . ( الفارابي ، فلسفة أرسطو ، 72 ، 5 ) . - العلم الذي نعلم به هذه الطرق ( الفعلية ) ، فتوصلنا تلك الطرق إلى تصوّر الأشياء وإلى التصديق - هو ( علم المنطق ) . ( الفارابي ، عيون المسائل ، 3 ، 9 ) . - العلم المنطقي . . . فقد كان موضوعه المعاني المعقولة الثانية التي تستند إلى المعاني المعقولة الأولى من جهة كيفية ما يتوصّل بها من معلوم إلى مجهول ، لا من جهة ما هي معقولة ولها الوجود العقلي الذي لا يتعلّق بمادة أصلا أو يتعلّق بمادة غير جسمانية . ( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 10 ، 17 ) . - علم المنطق : وهو قوانين يعرف بها الصحيح من الفاسد في الحدود المعرّفة للماهيات ، والحجج المفيدة للتصديقات . وذلك أن الأصل في الإدراك إنما هو المحسوسات بالحواس الخمس . وجميع الحيوانات مشتركة في هذا الإدراك من الناطق وغيره . وإنما يتميّز الإنسان عنها بإدراك الكليات وهي مجرّدة من المحسوسات ؛ وذلك بأن يحصل في الخيال من الأشخاص المتّفقة صورة منطبقة على جميع تلك الأشخاص المحسوسة ، وهي الكلّي . ثم ينظر الذهن بين تلك الأشخاص المتّفقة وأشخاص أخرى توافقها في بعض ، فيحصل له صورة تنطبق