البصر فقط . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 51 ، 12 ) .
علم المعاملة
* في التصوّف
- علم المعاملة وهو علم أحوال القلب :
كالخوف ، والرجاء ، والرضى ، والصدق ، والإخلاص وغير ذلك . ( ابن قدامة ، منهاج القاصدين ، 10 ، 2 ) .
* في العلوم الاجتماعية والسياسية
- من فروعه ( علم العدد ) أيضا المعاملات ، وهو تصريف الحساب في معاملات المدن في البياعات والمساحات والزكوات وسائر ما يعرض فيه العدد من المعاملات ، يصرف في ذلك صناعتا الحساب في المجهول والمعلوم والكسر والصحيح والجذور وغيرها . ( ابن خلدون ، المقدمة 3 ، 1129 ، 17 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- علم المعاني وهو علم تعرف به أحوال اللفظ العربي التي بها يطابق اللفظ المقتضى الحال ، هكذا ذكر الخطيب في التلخيص .
وعرّف صاحب المفتاح المعاني بأنّه تتبع خواص تركيب الكلام في الإفادة وما يتّصل بها من الاستحسان وغيره ليحترز بالوقوف عليها عن الخطأ في تطبيق ما يقتضي الحال ذكره . ( محمد خان ، محسنات البيان ، 7 ، 14 ) .
* في الفكر النقدي
- موضوع علم المعاني هو خواص تراكيب الكلام العربي المبيّن وهي خواص مهمّتها جعل الكلام مطابقا للحال : حال السامع ، وذلك تطبيقا لمبدأ : « لكل مقام مقال » ، فلمقام التوكيد مقال أي نوع خاص من التركيب ، ولمقام مجرّد الإخبار مقال . . .
وهكذا . ومقامات الكلام كثيرة متفاوتة :
فإلى جانب مقام الشكر ومقام الشكاية ومقام التهنئة ومقام المدح ومقام الذمّ ومقام الترغيب ومقام الترهيب ومقام الجدّ ومقام الهزل . . . ألخ ، هناك مقام الكلام الذي يأتي « ابتداء » أي قصد الإخبار فقط ومقام الكلام الذي يأتي جوابا على استخبار أو ردّا لإنكار أو جوابا لسؤال ، ثم هناك مقام الكلام مع الذكي وهو غير مقام الكلام مع غيره إذ قد يكفي « الإيجاز » مع الأول في حين يحتاج الثاني إلى « الإطناب » . وهناك من مقامات الكلام ما يقتضي الوصل بين الجمل والعبارات بحرف العطف وما أشبهه ، وهناك ما يقتضي الفصل بينها بوسائل الفصل ، وأخيرا وليس آخرا : « فلكل كلمة مع صاحبتها مقام ولكل حدّ ينتهي إليه الكلام مقام » ( حسبما ذكر السكاكي ) . ( الجابري ، بنية العقل العربي ، 96 ، 4 ) .
علم المكاشفة
* في التصوّف
- علوم الخواطر وعلوم المشاهدات والمكاشفات وهي التي تختصّ بعلم الإشارة ، وهو العلم الذي تفرّدت به الصوفية بعد جمعها سائر العلوم التي وصفناها .
( الكلاباذي ، مذهب التصوف ، 59 ، 4 ) .