تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1948

مساهمون:

ص١٩٤٨
علم يعرف منه أحوال نهايات الشعر على أي وجه تكون وكم هي ، ومنفعته نحو منفعة العروض . وعلم النحو . وعلم الكتابة : وهو علم يعرف صور الحروف المفردة وأوضاعها . وعلم القراءة : وهو علم يعرف منه العلامات الدالّة على ما يكتب في السطر من الحروف . ( البيضاوي ، العلوم ، 95 ، 5 ) .

* في الفكر الحديث والمعاصر

- علم اللّغة مصدرها لسان العرب . وعلومها منقسمة إلى نقليّة هي الشريعة ، وعقليّة هي الأدب ، وكل منهما متوقّف على معرفة أصولها التي من وقف على مثلها ورسومها ؛ فقد نال من كل فضل أبوابها وفصولها . ( محمد خان ، أصول اللغة ، 51 ، 12 ) . - قال السيوطي في « المزهر » : لا شكّ أنّ علم اللّغة من الدّين ؛ لأنّه من فروض الكفايات ، وبه تعرف معاني ألفاظ القرآن والسّنّة ، وعن عمر بن الخطّاب قال : لا يقرأ القرآن إلّا عالم باللّغة . ( محمد خان ، أصول اللغة ، 59 ، 4 ) . - نريد بعلوم اللغة النحو والصرف والمعاني والبيان والعروض وعلم اللغة والمحاضرات والإنشاء . ( جرجي زيدان ، آداب اللغة 3 ، 36 ، 24 ) .

علم ما بعد الطبيعة

* في الفلسفة

- إنّ علم ما فوق الطبيعيات هو علم ما لا يتحرّك . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 111 ، 13 ) . - موضوع العلم المعروف بما بعد الطبيعة الموجود بما هو موجود ، ومطالبه الأمور التي تلحقه بما هو موجود من غير شرط وبعض هذه الأمور له كالأنواع مثل الجوهر والكم والكيف . فإنّ الموجود ينقسم إليها أولا وبعض هذه الأمور له كالعوارض الخاصة مثل الواحد والكثير والقوة والفعل والكلّي والجزئي والممكن والواجب . ( ابن المرزبان ، ما بعد الطبيعة ، 2 ، 5 ) . - إن أكثر الآراء التي تضمّنها هذا العلم ( علم ما بعد الطبيعة ) فهي آراء ناموسية وضعت للناس لطلب الفضيلة لا لتعريفهم الحق ، فاللغز فيها عن الحق ألغاز . والسبب في هذا كله أن الناس لا يتم وجودهم إلا بالاجتماع ، والاجتماع لا يمكن إلا بالفضيلة ، فأخذهم بالفضائل أمر ضروري لجميعهم وليس الأمر كذلك في أخذهم بمعرفة حقائق الأشياء إذ ليس كلهم يصلح لذلك . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 43 ، 9 ) . - إن لهذا العلم ( ما بعد الطبيعة ) النظر ليس في الجواهر فقط بل في الأشياء التي تعرض للجوهر بما هو جوهر . . . مثل البعد والقبل ، ومثل الجنس والصورة ، والكل والجزء ، وذلك أن هذه كلها أعراض ذاتية للموجود بما هو موجود . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 335 ، 10 ) . - إن هذا العلم ( علم ما بعد الطبيعة ) ينقسم أولا إلى ثلاثة أجزاء عظمى : الأول في انقسام الموجود إلى الجوهر والعرض ، والثاني في انقسام الموجود إلى القوة والفعل ، والثالث في انقسام الموجود إلى الواحد والكثرة . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 744 ، 5 ) .