- علم اللسان عند كل أمة ينقسم سبعة أجزاء عظمى : علم الألفاظ المفردة ، وعلم الألفاظ المركّبة ، وعلم قوانين الألفاظ عندما تكون مفردة وقوانين الألفاظ عندما تركّب ، وقوانين تصحيح الكتابة ، وقوانين تصحيح القراءة ، وقوانين الأشعار . ( الفارابي ، إحصاء العلوم ، 46 ، 17 ) .
- علوم اللسان العربي : أركانه أربعة : وهي اللغة والنحو والبيان والأدب . ومعرفتها ضرورية على أهل الشريعة ؛ إذ مأخذ الأحكام الشرعية كلها من الكتاب والسنّة ، وهي بلغة العرب ، ونفتها من الصحابة والتابعين عرب ، وشرح مشكلاتها من لغاتهم . فلا بدّ من معرفة العلوم المتعلّقة بهذا اللسان لمن أراد علم الشريعة . ( ابن خلدون ، المقدمة 3 ، 1264 ، 1 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- العلوم اللسانية نعني علوم اللغة التي اقتضتها العلوم الإسلامية وبعثت على ظهورها .
( جرجي زيدان ، آداب اللغة 2 ، 21 ، 6 ) .
- أما العلوم اللسانية فكان مبعثها أيضا دينيّا ، فأهم سبب لوضع النحو المحافظة على القرآن من أن يلحن الناس فيه ، وأهم باعث لجمع اللغة معرفة لغة القرآن وتفسير غريبه وهكذا ؛ ثم تحوّل بعد ما كان وسيلة إلى غاية تقصد لذاتها . ( أحمد أمين ، ضحى الإسلام 2 ، 362 ، 21 ) .
علم اللغة
* في الفلسفة
- علم اللغة : هذا العلم هو بيان الموضوعات اللغوية . وذلك أنه لما فسدت ملكة اللسان العربي في الحركات المسمّاة عند أهل النحو بالإعراب واستنبطت القوانين لحفظها . . .
ثم استمرّ ذلك الفساد بملابسة العجم ومخالطتهم ، حتى تأدّى الفساد إلى موضوعات الألفاظ ، فاستعمل كثير من كلام العرب في غير موضوعه عندهم ميلا مع هجنة المتعرّبين في اصطلاحاتهم المخالفة لصريح العربية ، فاحتيج إلى حفظ الموضوعات اللغوية بالكتابة والتدوين خشية الدروس وما ينشأ عنه من الجهل بالقرآن والحديث ، فشمر كثير من أئمة اللسان لذلك وأملوا فيه الدواوين . ( ابن خلدون ، المقدمة 3 ، 1268 ، 5 ) .
* في العلوم
- علم الآداب : وهو علم يعرف به التفاهم عمّا في الضمائر بأدلّة الألفاظ والكتابة .
وموضوعه اللفظ والخط من جهة دلالتهما على المعاني ، ومنفعته إظهار ما في نفس الإنسان من المعاني وإيصاله إلى شخص آخر ، وهو عشرة : علم اللغة : وهو علم بنقل الألفاظ الدالّة على المعاني المفردة ، ومنفعته الإحاطة بهذه المعلومات . وعلم التصريف .
وعلم المعاني ، وعلم البيان ، وعلم البديع .
وعلم العروض : وهو علم يعرف به أقراض الشعر صحيحها وفاسدها ، ومنفعته بيان ما هو من الكلام شعرا . وعلم القوافي : وهو