علم الطبيعيّات
* في الفلسفة
- علم الطبيعيات هو علم كلّ متحرّك . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 111 ، 10 ) .
- العلم الطبيعي له موضوع يشتمل على جميع الطبيعيات ونسبته إلى ما تحته نسبة العلوم الكلّية إلى العلوم الجزئية . وذلك الموضوع هو الجسم بما هو متحرّك وساكن والمتحرّك فيه وعنه هو الأعراض اللاحقة من حيث هو كذلك لا من حيث هو جسم فلكي أو عنصري مخصوص . ( الفارابي ، التعليقات ، 22 ، 3 ) .
- العلم الطبيعي يعرّف الأجسام الطبيعية بأن يضع ما كان منها ظاهر الوجود وضعا ، ويعرّف من كل جسم طبيعي مادّته وصورته وفاعله والغاية التي لأجلها وجد ذلك الجسم . وكذلك في أعراضها ، فإنه يعرّف ما به قوامها والأشياء الفاعلة لها والغايات التي لأجلها فعلت تلك الأعراض . فهذا العلم يعطي مبادئ الأجسام الطبيعية ومبادئ أعراضها . ( الفارابي ، إحصاء العلوم ، 95 ، 12 ) .
- أمّا العلم الطبيعيّ فإنّه ينظر في جميع ما هو شيء شيء من هذا المشار إليه ، وفي سائر المقولات التي توجب ماهيّة أنواع ما هو هذا المشار إليه أن توجد لها . ( الفارابي ، الحروف ، 68 ، 6 ) .
- العلم الطبيعي ، صناعة نظرية ، وكل صناعة نظرية فلها موضوع من الموجودات أو الوهميات فيه ينظر ذلك العلم وفي لواحقه .
فللعلم الطبيعي موضوع فيه ينظر وفي لواحقه . وموضوعه الأجسام الموجودة بما هي واقعة في التغيّر وبما هي موصوفة بأنحاء الحركات والسكونات . ( ابن سينا ، النجاة ، 98 ، 3 ) .
- العلم الطبيعي له موضوع يشتمل على جميع الطبيعيات ، ونسبته إلى ما تحته نسبة العلوم الكلّية إلى العلوم الجزئية ، وذلك الموضوع هو الجسم . بما هو متحرّك وساكن ، والمبحوث عنه هو الأعراض اللاحقة من حيث هو كذلك لا من حيث هو جسم مخصوص ، ثم النظر في الأجسام الفلكية والأجسام الأسطقسية نظرا أخصّ من ذلك .
فإن النظر هو في موضوع هذا الجسم ، وهو جسم مخصوص لا الجسم المطلق . ثم يتبع ذلك النظر فيما هو أخصّ منه ، وهو النظر في الأجسام الأسطقسية مأخوذة مع المزاج ، وما يعرض لها من حيث هي كذلك ، ثم يتبع ذلك النظر فيما هو أخصّ منه ، وهو النظر في الحيوان ، والنظر في النبات وهناك يختم العلم الطبيعي . ( ابن سينا ، التعليقات ، 69 ، 1 ) .
- أمّا العلم الطبيعي : فموضوعه أجسام العالم من حيث إنّها وقعت في الحركة ، والسكون ، والتغيّر . لا من حيث مساحتها ومقدارها ، ولا من حيث شكلها واستدارتها ، ولا من حيث نسبة بعض أجزائها إلى بعض ، ولا من حيث كونها فعل اللّه تعالى . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 138 ، 5 ) .
- موضوع العلم الطبيعي الذي فيه ينظر ومبادئه العامة التي بها ينظر أعني الفاعل والغاية والهيولى والصورة من حيث هي كلّية مشتركة . فأما مطلوباته التي هي الأعراض