تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1935

مساهمون:

ص١٩٣٥
والخواص فما كان منها عامّا لسائر الأجسام الطبيعية كالحركة والسكون وما يتعلّق بهما والمكان والزمان . ( البغدادي ، الحكمة 1 ، 120 ، 9 ) . - ليس ينظر العلم الطبيعي في الأشياء من حيث هي جواهر ، وأما المادة الأولى فينظر فيها صاحب العلمين . أما صاحب العلم الطبيعي فينظر فيها من حيث هي مبدأ للتغيير ، وأما صاحب العلم الإلاهي فينظر فيها من حيث هي جوهر بالقوة . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 780 ، 4 ) . - الطبيعيات : وهو علم يبحث عن الجسم من جهة ما يلحقه من الحركة والسكون ، فينظر في الأجسام السماوية والعنصرية وما يتولّد عنها من حيوان وإنسان ونبات ومعدن ، وما يتكوّن في الأرض من العيون والزلازل ، وفي الجو من السحاب والبخار والرعد والبرق والصواعق وغير ذلك ، وفي مبدأ الحركة للأجسام وهو النفس على تنوّعها في الإنسان والحيوان والنبات . ( ابن خلدون ، المقدمة 3 ، 1141 ، 9 ) .

* في المنطق

- علم الطبيعيات يشتمل على علوم بأصناف المحسوسات الوجوديّة . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 226 ، 6 ) . - العلم « الطبيعي » - وهو « العلم بالأجسام الموجودة في الخارج ، ومبدأ حركاتها ، وتحوّلاتها من حال إلى حال ، وما فيها من الطبائع » - أشرف من « مجرّد تصوّر شكل مدوّر ، أو مثلّث ، أو مرّبع - ولو تصوّر كل ما في أقليدس - أو ، لا يتصوّر إلّا أعدادا مجرّدة ، ليس فيه علم بموجود في الخارج ، وليس ذلك كمالا للنفس . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 142 ، 18 ) .

* في العلوم الاجتماعية والسياسية

- النظر إمّا في المحسوسات من الأجسام العنصرية والمكوّنة عنها من المعدن والنبات والحيوان والأجسام الفلكية والحركات الطبيعية والنفس التي تنبعث عنها الحركات وغير ذلك يسمّى هذا الفن بالعلم الطبيعي . ( ابن خلدون ، المقدمة 3 ، 1119 ، 11 ) .

* في العلوم

- ينقسم العلم الطبيعي ثمانية أجزاء عظمى : أولها : الفحص عما تشترك فيه الأجسام الطبيعية كلها البسيطة منها والمركّبة من المبادئ والأعراض التابعة لتلك المبادئ . وهذا كله في « السماع الطبيعي » . والثاني : الفحص على الأجسام البسيطة هل هي موجودة : فإن كانت موجودة فأي أجسام هي ؟ وكم عددها ؟ وهذا هو النظر في العالم ما هو وما أجزاؤه الأول وكم هي ، وأنها في الجملة ثلاثة أو خمسة . وهو النظر في السماء عن سائر أجزاء العالم وأن مادة ما فيها واحدة . وهو في الجزء الأول من المقالة الأولى من كتاب « السماء والعالم » . . . . والثالث : الفحص عن كون الأجسام الطبيعية وفسادها على العموم ، وعن جميع ما تلتئم به ، والفحص عن كيف كون الأسطقسات وفسادها ، وكيف تكون عنها الأجسام المركّبة وإعطاء مبادئ جميع ذلك .