حاذق بعمله طبيب عند العرب . . . الطبيب في الأصل : الحاذق بالأمور ، العارف بها ، وبه سمّي الطبيب الذي يعالج المرضى ، وكني به . . . عن القضاء والحكم بين الخصوم ، لأن منزلة القاضي من الخصوم ، بمنزلة الطبيب من إصلاح البدن . . . والطّبّ والطّب : السّحر . . . والمطبوب :
المسحور . ( لسان العرب ، طبب ، 1 / 553 - 554 ) .
- الطّب بالحركات الثلاث وتشديد الموحّدة في اللغة : السحر . . . وفي الاصطلاح : علم بقوانين تعرف منها أحوال أبدان الإنسان من جهة الصحة وعدمها ، وصاحب هذا العلم يسمّى طبيبا . . . وطبيب القلب عند الصوفية : هو الشخص الذي يكون عارفا بعلم التوحيد وقادرا على إرشاد وتكميل المريدين . . . الطّب الروحاني : هو علم بكمالات القلوب وأمراضها ومداواتها وكيفية حفظ الصحة والاعتدال الجسماني والروحي للقلوب وردّ الأمراض التي يمكن أن تصيب القلب . والطبيب في اصطلاحهم عبارة عن الشيخ العارف بالطب الروحاني والقادر على إرشاد وتكميل الناس . ( كشاف الاصطلاحات ، الطّب ، 2 / 1124 ) .
* في العلوم الاجتماعية والسياسية
- أما ( علم ) الطب فهو حفظ الصحة للإنسان ودفع المرض عنه ، ويتفرّع عن علم الطبيعة ، وموضوعه مع ذلك بدن الإنسان . ( ابن خلدون ، المقدمة 2 ، 943 ، 12 ) .
* في العلوم
- ( علم ) الطبّ ينقسم قسمين : إلى نظر وإلى عمل . والنظر ينقسم قسمين : أوّل في العقل وثان في الجسم . فأمّا الأوّل فهو الأوّل لكلّ صناعة من العلوم الأوائل أعني بذلك المداخل . والثاني العلم المستفاد ممّا يلي المداخل . والعمل ينقسم قسمين أيضا : في النفس وفي الجسم . وذلك في النفس ينقسم قسمين : إمّا طبيعيّ ضروريّ ، وإمّا وضعيّ اصطلاحيّ . وأمّا الذي في الجسم فينقسم قسمين : إمّا من داخل ، وإمّا من خارج . هذا جميع ما يحتاج إليه في علم الطبّ وعمله .
( ابن حيان ، الرسائل ، 49 ، 2 ) .
- اجتمع لنا أن ( علم ) الطبّ ينظر في الأركان ، والمزاجات ، والأخلاط ، والأعضاء البسيطة ، والمركّبة ، والأرواح ، وقواها الطبيعية ، والحيوانية ، والنفسانية ، والأفعال وحالات البدن من الصحة والمرض والتوسّط وأسبابها من المآكل والمشارب والأهوية والمياه والبلدان والمساكن ، والاستفراغ والاحتقان والصناعات والعادات والحركات البدنية والنفسانية والسكونات والأسنان والأجناس ، والواردات على البدن من الأمور الغريبة ، والتدبير بالمطاعم والمشارب واختيار الهواء ، واختيار الحركات والسكونات والعلاج والأدوية وأعمال اليد لحفظ الصحة وعلاج مرض مرض . ( ابن سينا ، القانون 1 ، 15 ، 14 ) .
- أما علم الطب فإنه قد يحصل أكثره بالتجارب والقياسات من الأصول الطبيعية والتجربية - ولعمري أن كلما كان ذهن الطبيب في العلوم