* في العلوم
- علم السيمياء : حاصله إحداث مثالات خيالية لا وجود لها في الحسّ ، ويطلق على إيجاد تلك المثالات بصورها في الحسّ ، ويكون صورا في جوهر الهواء ، وسبب سرعة زوالها سرعة تغيّر جوهر الهواء . ولفظ سيميا عبراني معرّب أصله شيم ية ، ومعناه : اسم اللّه .
( البيضاوي ، العلوم ، 100 ، 3 ) .
علم شرعيّ
* في التصوّف
- علم الشريعة علم واحد ، وهو اسم واحد يجمع معنيين : الرواية والدراية ؛ فإذا جمعتهما فهو علم الشريعة الداعية إلى الأعمال : الظاهرة والباطنة ، ولا يجوز أن يجرّد القول في العلم : إنه ظاهر أو باطن ؛ لأن العلم متى ما كان في القلب فهو باطن فيه إلى أن يجري ويظهر على اللسان ؛ فإذا جرى على اللسان فهو ظاهر . ( أبو نصر الطوسي ، اللمع ، 43 ، 10 ) .
* في الفلسفة
- حدّ العلم الشرعيّ أنّه العلم المقصود به أفضل السياسات النافعة دينا ودنيا لما كان من منافع الدنيا نافعا بعد الموت . ( ابن حيان ، الرسائل ، 102 ، 15 ) .
* في العلوم
- أما أنواع العلوم الشرعية التي وضعت لطب النفوس وطلب الآخرة فهي ستة أنواع : أولها علم التنزيل ، وثانيها علم التأويل ، والثالث علم الروايات والأخبار ، والرابع علم الفقه والسنن والأحكام ، والخامس علم التذكار والمواعظ والزهد والتصوّف ، والسادس علم تأويل المنامات . . . وأما العلوم الفلسفية فهي أربعة أنواع : منها الرياضيات ومنها المنطقيات ومنها الطبيعيات ومنها الإلهيات .
( إخوان الصفا ، الرسائل 1 ، 202 ، 20 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- أمّا العلوم الشرعيّة فهي وآلاتها أول العلم النافع . وقد اعتنى العلماء بالتآليف فيها . لا سيّما العلوم الثمانية وهي : علم التفسير ، ويلحق به علم القراءات والتجويد ، ثم علم الحديث ، دراية ورواية ، ثم علم الفقه ، ثم علم أصول الفقه ، ثم علم أصول الدين ، ثم علم النحو ومنه الصرف ، ثم علم المعاني والبيان ويلحق بهما البديع والعروض ، ثم علم التصوّف وكل هذه علوم نافعة . ثم يليها الفنون والصناعات ، وهي أيضا علوم وعمليات من درجات أخرى متفاوتة ، لا تتمّ العلوم الشرعية إلّا بها ، وما لا يتمّ الواجب إلّا به فهو واجب ، فإن الفنون والصنائع عليها مدار انتظام الممالك ، وتحسين الحالة المعاشية للأمم والآحاد ، فهي من فروض الكفايات . ( الطهطاوي ، الأعمال 1 ، 288 ، 13 ) .
- لا غنى بالعقل ، عن العلوم الشرعية . ولا غنى بها ، عن العقل . فالذي يدعو الناس إلى التقليد المحض ، مع عزل العقل ؛ جاهل .
والمكتفي بمجرّد العقل ، عن العلوم الشرعية ؛ مغرور . فإيّاكم أن تكونوا من أحد الفريقين ، وكونوا جامعين بينهما . فإن العلوم العقلية ؛ كالأغذية . والعلوم الشرعيّة ؛