عليها من قبل أن للمواد والأجسام المحسوسة أحوالا تعوق عن أن توضع فيها تلك التي تبيّنت بالبراهين عندما يلتمس أن توضع فيها كيف اتّفق وبأي وجه اتّفق ، بل يحتاج إلى أن توطّأ الأجسام الطبيعية لقبول ما يلتمس من إيجاد هذه فيها ، وأن يتلطّف في إزالة العوائق . ( الفارابي ، إحصاء العلوم ، 88 ، 12 ) .
علم الخطابة
* في الفكر الحديث والمعاصر
- ما هو موضوع علم الخطابة ؟ ليس للخطابة كما روى ابن رشد نقلا عن أرسطو موضوع خاصّ تبحث عنه بمعزل عن غيره . فإنها لا تخيّم عن النظر في كل العلوم والفنون ولا شيء حقيرا كان أو جليلا معقولا أو محسوسا إلّا ويتطالّ إليه جيد كلامها ويخضع لسلطان لسانها . ومن ثم يترتّب على الخطيب أن يكون له إلمام بكل صنف من المعارف ويوسع كل يوم نطاق مداركه .
( لويس شيخو ، علم الأدب 2 ، 6 ، 3 ) .
علم الخلق
* في علم الكلام
- علم الخلق . وهو ينقسم قسمين : فقسم منه علم اضطرار ، والآخر علم نظر واستدلال :
فالضروريّ ما لزم أنفس الخلق لزوما لا يمكنهم دفعه والشك في معلومه ؛ نحو العلم بما أدركته الحواس الخمس ، وما ابتدى في النفس من الضرورات . والنظريّ : منهما : ما احتيج في حصوله إلى الفكر والرويّة ، وكان طريقه النظر والحجة . ومن حكمه جواز الرجوع عنه والشك في متعلّقه . ( الباقلاني ، أسباب الخلاف ، 14 ، 6 ) .
علم الدراية
* في التصوّف
- علم الدراية وهو : علم الفقه والأحكام ، وهو : العلم المتداول بين العلماء والفقهاء .
( أبو نصر الطوسي ، اللمع ، 456 ، 17 ) .
علم الدلالات
* في الفكر الحديث والمعاصر
- كل دراسة لا بدّ لها من اصطلاحات ، وهذه ليست مسألة ألفاظ أو مسألة ثانوية . ففي الاصطلاحات عادة تتركّز مبادئ كل علم أو فن . ولكم من مرة في تاريخ التفكير البشري نشأت علوم جديدة بفضل خلق اسم لها يدلّ على موضوعها ومناهجها . ونحن لسنا في حاجة إلى الإكثار من الأمثلة على ذلك ، فعلم الاجتماع - في نشأته الحديثة - مبني إلى حدّ بعيد على تجديد في الاصطلاحات .
وكذلك علم الدلالة
( Se ? mantique )
في الدراسات اللغوية ؛ فقد استقلّ هذا النوع من البحث وأخذ موضوعه يتحدّد ومنهاجه يتّضح منذ أن خلق العالم الفرنسي بريال
( Breal )
هذا اللفظ في أواخر القرن التاسع عشر .
( محمد مندور ، النقد المنهجي عند العرب ، 44 ، 10 ) .
* في الفكر النقدي
- علم الدلالات ليس هو علم المفاهيم .
والفرق بين الاثنين ليس هو الفرق بين الموقف الفلسفي التقليدي والموقف اللّساني