علم جوّانيّ
* في الفلسفة
- حدّ العلم الجوّانيّ أنّه العلم بالشيء المدبّر من داخل بالاستحالات . ( ابن حيان ، الرسائل ، 107 ، 5 ) .
علم حادث
* في علم الكلام
- العلم الحادث ينقسم إلى الضروريّ ، والبديهيّ ، والكسبيّ . فالضروريّ هو العلم الحادث غير المقدور للعبد مع الاقتران بضرر أو حاجة ، والبديهيّ كالضروريّ غير أنّه لا يقترن بضرر ولا حاجة ، والعلم الكسبيّ هو العلم الحادث المقدور بالقدرة الحادثة . ثم كل علم كسبيّ نظريّ ، وهو الذي يتضمّنه النظر الصحيح في الدليل .
( الجويني ، الإرشاد ، 35 ، 6 ) .
* في المنطق
- إنّ العلم الحادث قسمان : ضروريّ ونظريّ .
فالضروريّ ما يدرك بديهة بلا تأمل كالعلم بأن الواحد نصف الاثنين والنار محرقة ، والنظريّ ما يحصل بالنظر والاستدلال كالعلم بأن الواحد عشر عشر المائة وبأنّ العالم حادث . ( الأخضري ، المرونق في المنطق ، 24 ، 3 ) .
علم الحديث
* في أصول الفقه
- علم الحديث يتطلّب خبرا عن الراوي المتّصف بالعدل والضبط والبراءة من الجرح والغفلة . وتتطلّب رواية الحديث إسنادها إلى طبقات من الرواة متّصلة الخبر وصولا للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهذا ما يعرف بالسند المتّصل . وهناك المنقطع ، إذ ينقل الراوي الخبر عن الآخر ، ولم يلقه أو ربما انقطع الحديث ولم يتّصل بعهد الرسول .
( رفيق العجم ، الأصول الإسلامية ، 20 ، 1 ) .
* في الفلسفة
- أما علوم الحديث فهي كثيرة ومتنوّعة : لأن منها ما ينظر في ناسخه ومنسوخه ؛ وذلك بما ثبت في شريعتنا في جواز النسخ ووقوعه لطفا من اللّه بعباده وتخفيفا عنهم ، باعتبار مصالحهم التي تكفل لهم بها . . . ومن علوم الأحاديث النظر في الأسانيد ومعرفة ما يجب العمل به من الأحاديث بوقوعه على السند الكامل الشروط ، لأن العمل إنما وجب بما يغلب على الظن صدقه من أخبار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فيجتهد في الطريق التي تحصّل ذلك الظنّ وهو بمعرفة رواة الحديث بالعدالة والضبط . وإنما يثبت ذلك بالنقل عن أعلام الدين بتعديلهم وبراءتهم من الجرح والغفلة ، ويكون لنا ذلك دليلا على القبول أو الترك . وكذلك مراتب هؤلاء النقلة من الصحابة والتابعين وتفاوتهم في ذلك وتميّزهم فيه واحدا واحدا . ( ابن خلدون ، المقدمة 3 ، 1033 ، 7 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- أما الحديث فهو علم بأصول يعرف بها أحوال حديث الرسول من صحة النقل عنه وضعفه ، وطرق التحمّل والأداء . وفي