علم التنجيم
* في الفلسفة
- علم الكيفية المتحرّكة ، وهو علم هيئة الكلّ في الشكل والحركة بأزمان الحركة في كل واحد من أجرام العالم التي لا يعرض فيها الكون والفساد ، حتى يدثرها مبدعها إن شاء ، دفعة ، كما أبدعها ، وما يعرض بذلك ، وهذا هو المسمّى علم التنجيم . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 377 ، 14 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- علم التنجيم ، وهو : العلم المبني على الاعتقاد بروحانية الكواكب ، وأن لتلك الروحانية العلوية سلطانا معنويّا على العوالم العنصرية ، وأن من يتّصل بأرواحها - بنوع من الاستعداد ومعاونة من الرياضة - تكاشفه بما غيب من أسرار الحال والاستقبال .
( محمد عبده ، الأعمال 2 ، 466 ، 7 ) .
علم التوحيد
* في التصوّف
- أول مقام لمن وجد علم التوحيد وحقّق بذلك : فناء ذكر الأشياء عن قلبه وانفراده باللّه عزّ وجلّ . وقال ، أيضا : أول علامة التوحيد : خروج العبد عن كلّ شيء ، وردّ جميع الأشياء إلى متولّيها ، حتى يكون المتولّى بالمتولي ناظرا إلى الأشياء قائما بها متمكّنا فيها ، ثم يخفيهم في أنفسهم من أنفسهم ، ويميت أنفسهم في أنفسهم ويصطنعهم لنفسه . فهذا أول دخول في التوحيد من حيث ظهور التوحيد بالديمومية .
( أبو نصر الطوسي ، اللمع ، 53 ، 2 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- الغاية من علم التوحيد : القيام بفرض مجمع عليه ، وهو معرفة اللّه تعالى بصفاته ، الواجب ثبوتها له ، مع تنزيهه عمّا يستحيل اتّصافه به ، والتصديق برسله على وجه اليقين الذي تطمئنّ به النفس اعتمادا على الدليل ، لا استرسالا مع التقليد ، حسبما أرشدنا إليه الكتاب ، فقد أمر بالنظر واستعمال العقل فيما بين أيدينا من ظواهر الكون ، وما يمكن النفوذ إليه من دقائقه ، تحصيلا لليقين بما هدانا إليه ، ونهانا عن التقليد بما حكى عن أحوال الأمم في الأخذ بما عليه آباؤهم ، وتبشيع ما كانوا عليه من ذلك واستتباعه لهدم معتقداتهم وإمحاء وجودهم الملّي ، وحقّ ما قال ، فإن التقليد كما يكون في الحق يأتي في الباطل ، وكما يكون في النافع يحصل في الضار فهو مضلّة يعذر فيها الحيوان ولا تجمل بحال الإنسان . ( محمد عبده ، الأعمال 3 ، 366 ، 3 ) .
علم الجدل
* في العلوم
- علم الجدل : وهو علم يعرف به كيفية تقرير الحجج الشرعية ودفع الشبه وقوادح الأدلّة وترتيب النكت الخلافية ؛ وهذا مولد من الجدل الذي هو أحد أجزاء المنطق .
( البيضاوي ، العلوم ، 97 ، 9 ) .