تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1917

مساهمون:

ص١٩١٧
والديموغرافيا وغيرها
Inter - ) ( disciplinarite ?
. وهناك نظرة وظيفية للتاريخ ترى فيه أداة للنظام ، من حيث تشديده على علاقة حتمية بين جيل من الأجيال وتاريخه المدوّن . إنه علم يبحث عن تبرير النظام في عالم مليء بالاضطراب ، وبذلك يغدو التاريخ سياقا منظّما للتنوّعات ولوجوه المعاش ، تابعا ومؤتمرا بأمر الروحي والسياسي .

علم التاريخ العربي

* في التاريخ

- نشأ علم التاريخ العربي للحفاظ على تراثين : تراث النبي ( حروبه ، أفعاله ، أقواله والظروف التي قيلت فيها ) ، وماضي القبائل العربية السابق على الإسلام ( حروبها وما سمّي « بالأيام » بوجه عام ، وكذا الأنساب ) ، يضاف إلى هذا التراث الأخير البحث في التراث الشعري واللغوي لهذه القبائل . إن التاريخ الأول الناشئ عن هذه الأصول اتّخذ شكلا محدّدا في السرد : « الخبر » وهو الشكل الأصلي للتاريخ العربي . ( علي أومليل ، منهجية ابن خلدون ، 13 ، 22 ) .

علم التأويل

* في الفكر النقدي

- يفتح لنا علم التأويل المعاصر آفاقا ومجالات نطلّ من خلالها على أبعاد سلوكية ولغوية ومعرفية . وهو يستعين في سبيل ذلك بالتحليل النفسي وبالألسنية وبالبنيوية ، بمثل ما يقابل معرفيّا وفلسفيّا بين الذات والسيميولوجيا - كحقل لعلم الإشارة . إن علم التأويل يتساءل عن العلاقة بين « الليبيدو »
( Libido )
والرمز ، إنه تفسير يغور مفتّشا عن الأصل . لذا هو تفسير تمييزي لمعنى مختف في معنى ظاهر . . . وهذا العلم يجد مجاله في تفسير ازدواجية المعنى ، التي يلتقيها في حقل الدلالة الألسني ، والمسمّاة الاستعارة والمجاز . وتكمن إشكالية التأويل في أنها تواجه لعبة التعارض والازدواجية : الظاهر والباطن ، المعنى والحدث ، الكتابة والكلام . . . . أما علم التأويل في الفكر العربي فقد تبلور فيما خصّ الخطاب القرآني أول ما تبلور . إذ اهتمّ علماء أصول الفقه بتفسير هذا الخطاب بمثل ما اهتمّ علماء الكلام بتأويل الخطاب ، أي التركيز على التفسير بالمعنى ، أكثر من التفسير بالمبنى ، لكن الأصوليين والمتكلّمين وضعوا حدود التأويل استنادا إلى نظام البيان العربي ؛ الذي يحدّد علاقة المعنى باللفظ ، حسب أسلوب العربية واللاسنين بها . ( رفيق العجم ، المعرفية الإسلامية ، 243 ، 12 ) .

علم التصوّف

* في التصوّف

- أجمع السادة الصوفية على أن علم التصوّف من أبواب الفقه ، وأنه أشرف العلوم وأفضلها على الإطلاق ، لأن موضوعه معرفة اللّه تبارك وتعالى ، بتجلّياته بأسمائه وصفاته وأفعاله ، وأحكامه ، وهي الحكمة الإلهية التي تعطي سعادة الدارين . ( اليشرطية ، نفحات الحق ، 21 ، 9 ) .