تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1910

مساهمون:

ص١٩١٠

علم الباطن

* في التصوّف

- من ( اتّقى ) بالعلم الباطن ولم يتعلّم العلم الظاهر ليقيم به الشريعة وأنكرها فهو زنديق ، وليس علمه في الباطن علما في الحقيقة ، إنما هو وساوس يوحي بها الشيطان إليه . ( الترمذي ، الصدر والقلب ، 53 ، 4 ) . - علم الباطن أردنا بذلك علم أعمال الباطن التي هي على الجارحة الباطنة ، وهي القلب ، كما أنّا إذا قلنا : علم الظاهر أشرنا إلى علم الأعمال الظاهرة التي هي على الجوارح الظاهرة ، وهي الأعضاء . . . . فالعلم المستنبط هو العلم الباطن ، وهو علم أهل التصوّف ، لأن لهم مستنبطات من القرآن والحديث وغير ذلك ، ونحن نذكر إن شاء اللّه طرفا من ذلك ؛ فالعلم ظاهر وباطن ، والقرآن ظاهر وباطن ، وحديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ظاهر وباطن ، والإسلام ظاهر وباطن . ( أبو نصر الطوسي ، اللمع ، 44 ، 7 ) . - علم الباطن ، الذي هو علم إيمان القلوب ومعارفها وأحوالها ، هو علم بحقائق الإيمان الباطنة ، وهذا أشرف من العلم بمجرّد أعمال الإسلام الظاهرة . ( ابن تيمية ، الفرقان ، 73 ، 18 ) .

علم بالتواتر

* في علم الكلام

- اختلف الناس في العلم الواقع عند التواتر . فقال شيخانا أبو علي وأبو هاشم : إنّه ضروريّ ، غير مكتسب . وقال أبو القاسم البلخي : إنّه مكتسب . ( البصري ، أصول الفقه ، 552 ، 8 ) . - إنّ الاستدلال هو ترتيب علوم يتوصّل به إلى علم آخر . فكل ما وقف وجوده على ترتيب علوم ، فهو مستدلّ عليه . والعلم الواقع بالتواتر ، هذه سبيله . ( البصري ، أصول الفقه ، 552 ، 14 ) .

علم بالخبر

* في علم الكلام

- يفارق حال الخبر ، فيما يقع عنده من العلم ، حال الإدراك ؛ لأنّ الإدراك طريق للعلم على وجه لا يجوز أن يتغيّر بالعادة ؛ بل يجب ، مع كمال العقل ، ألّا تختلف حاله ، في كونه طريقا ، مع سلامة الأحوال . فلذلك لم نجوّز ألّا يقع العلم به إلّا إذا تكرّر ، أو يحصل العلم به في حال دون حال . وليس كذلك العلم الواقع بالخبر ؛ لأنّ الخبر لا يتعلّق بهذا العالم لأنّه من فعل غيره فيه ، وإنّما يفعل تعالى العلم ، عنده ، من جهة العادة . فيجب أن يقرّ الأمر فيه بحسب ما تقرّرت العادة فيه . ( عبد الجبار ، المغني 15 ، 345 ، 20 ) .

علم برهانيّ

* في المنطق

- العلم البرهاني هو الصورة الحاصلة في النفس . ( ابن زرعة ، القياس ، 106 ، 6 ) . - العلم البرهاني خاصّته لا تقبل التغيّر ولا الفساد ولا يحضر ببال المعتقد له إمكان مقابله ما دام المعتقد له صحيح العقل موجودا . ( ابن رشد ، البرهان ، 376 ، 14 ) .
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1910 | جيرار جهامي / سميح دغيم