تسهيلا على المتعلّمين ، وتسمّى الأزياج .
ويسمّى استخراج مواضع الكواكب للوقت المفروض لهذه الصناعة تعديلا وتقويما .
وللناس فيه تآليف كثيرة للمتقدّمين والمتأخّرين مثل البتّاني وابن الكماد . ( ابن خلدون ، المقدمة 3 ، 1135 ، 16 ) .
علم الاستدلاليّ
* في علم الكلام
- علم الاستدلال لا يحصل إلّا عن استئناف الذكر والنظر وتفكّر بالنظر والعقل .
( الباقلاني ، أسباب الخلاف ، 14 ، 22 ) .
- العلم الاستدلاليّ : هو الذي لا يحصل بدون نظر وفكر . وقيل هو الذي لا يكون تحصيله مقدورا للعبد . ( الجرجاني ، التعريفات ، 202 ، 3 ) .
علم الاستشراق
* في الفكر النقدي
- علم الاستشراق الصارم ، المحترف ، الذي كانت وظيفته الأدائية في ثقافة القرن التاسع عشر أن يعيد إلى أوروبا جزءا ضائعا من الإنسانية ، لكنه أصبح في القرن العشرين أداة للسياسة ، وما هو أكثر أهمّية ، نظام ترميز تستطيع به أوروبا أن تفسّر نفسها وتفسّر الشرق لنفسها . ( ادوار سعيد ، الاستشراق ، 258 ، 23 ) .
علم أسرار الحروف
* في الفلسفة
- علم أسرار الحروف ، وهو المسمّى بهذا العهد بالسيميا ، نقل وضعه من الطلسمات إليه في اصطلاح أهل التصرّف من المتصوّفة ، فاستعمل استعمال العام في الخاص . وحدث هذا العلم في الملّة بعد صدر منها ، وعند ظهور الغلاة من المتصوّفة وجنوحهم إلى كشف حجاب الحسّ وظهور الخوارق على أيديهم والتصرّفات في عالم العناصر ، وتدوين الكتب والاصطلاحات ، ومزاعمهم في تنزّل الوجود عن الواحد وترتيبه . وزعموا أن الكمال الأسمائي مظاهره أرواح الأفلاك والكواكب ، وأن طبائع الحروف وأسرارها سارية في الأسماء ، فهي سارية في الأكوان على هذا النظام ، والأكوان من لدن الإبداع الأول تنتقل في أطواره وتعرب عن أسراره . فحدث لذلك علم أسرار الحروف ، وهو من تفاريع علم السيمياء ، لا يوقف على موضوعه ولا تحاط بالعدد مسائله . وتعدّدت فيه تآليف البوني وابن العربي وغيرهما ممن اتّبع آثارهما . وحاصله عندهم وثمرته تصرّف النفوس الربانية في عالم الطبيعة بالأسماء الحسنى والكلمات الإلهية الناشئة عن الحروف المحيطة بالأسرار السارية في الأكوان . ( ابن خلدون ، المقدمة 3 ، 1159 ، 1 ) .
علم أصول الفقه
* في أصول الفقه
- علم أصول الفقه في الاصطلاح الشرعي ، هو العلم بالقواعد والبحوث التي يتوصّل بها إلى استفادة الأحكام الشرعية العملية من أدلّتها التفصيلية . أو هي مجموعة القواعد والبحوث التي يتوصّل بها إلى استفادة