تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1902

مساهمون:

ص١٩٠٢

* في العلوم

- علم الأخلاق : وهو علم يعرف منه أنواع الفضائل ؛ وموضوعه الملكات النفسانية من الأمور العادية ؛ ومنفعته أن يكون الإنسان كاملا في أفعاله . ( البيضاوي ، العلوم ، 108 ، 1 ) .

* في الفكر الحديث والمعاصر

- كل علم يمنح دارسه عينا ناقدة في دائرة الأشياء التي يبحث عنها العلم ؛ وكذلك الشأن في علم الأخلاق فدارسه أقدر على نقد الأعمال التي تعرض عليه وتقويمها تقويما مستقلّا ، غير خاضع في أحكامه إلى إلف الناس وتقاليدهم ؛ بل هو يستمدّ آراءه من نظريات العلم وقواعده ومقاييسه . ( أحمد أمين ، الأخلاق ، 4 ، 23 ) . - ليس غرض علم الأخلاق مقصورا على معرفة النظريات والقواعد بل من أغراضه أيضا التأثير في إرادتنا وهدايتها ، وحملنا على أن نشكّل حياتنا ونصبغ أعمالنا حتى نحقّق المثل الأعلى للحياة ، ونحصل خيرنا وكمالنا ومنفعة الناس وخيرهم . فهو يشجّع الإرادة على عمل الخير ، ولكن ليس ينجح في ذلك دائما ، فهو إنما يؤثّر أثره إذا طاوعته طبيعة الإنسان وفطرته . ( أحمد أمين ، الأخلاق ، 5 ، 3 ) .

علم الأدب

* في الفلسفة

- علم الأدب : هذا العلم لا موضوع له ينظر في إثبات عوارضه أو نفيها ، وإنما المقصود منه عند أهل اللسان ثمرته وهي الإجادة في فنّي المنظوم والمنثور على أساليب العرب ومناحيهم . فيجمعون لذلك من كلام العرب ما عساه تحصل به الملكة من شعر عالي الطبقة ، وسجع متساو في الإجادة ، ومسائل من اللغة والنحو مبثوثة أثناء ذلك متفرّقة يستقري منها الناظر في الغالب معظم قوانين العربية مع ذكر بعض من أيام العرب يفهم به ما يقع في أشعارهم منها . وكذلك ذكر المهم من الأنساب الشهيرة والأخبار العامة . والمقصود بذلك كله أن لا يخفى على الناظر فيه شيء من كلام العرب وأساليبهم ومناحي بلاغتهم إذا تصفّحه ، لأنه لا تحصل الملكة من حفظه إلا بعد فهمه ، فيحتاج إلى تقديم جميع ما يتوقّف عليه فهمه . ( ابن خلدون ، المقدمة 3 ، 1277 ، 3 ) .

علم الأزياج

* في الفلسفة

- من فروعه ( علم الهيئة ) علم الأزياج ، وهي صناعة حسابية على قوانين عددية فيما يخصّ كل كوكب من طريق حركته ، وما أدّى إليه برهان الهيئة في وضعه من سرعة وبطء واستقامة ورجوع وغير ذلك ؛ يعرف به مواضع الكواكب في أفلاكها لأي وقت فرض من قبل حسبان حركاتها ، على تلك القوانين المستخرجة من كتب الهيئة . ولهذه الصناعة قوانين كالمقدّمات والأصول لها في معرفة الشهور والأيام والتواريخ الماضية ، وأصول متقرّرة من معرفة الأوج والحضيض والميول وأصناف الحركات واستخراج بعضها من بعض ، يضعونها في جداول مرتّبة
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1902 | جيرار جهامي / سميح دغيم