تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1889

مساهمون:

ص١٨٨٩
فإذا نسبت هذا العلم ، قيل العلم الأعلى . وعلم يسمّى علم الأدب ، وهو علم الحساب والهندسة والنجوم وتأليف اللحون . . . وإنما سمّي الأدب ، لأنه رياضة للقلوب وجلاء وصفاء وبهاء وبلغة ووصلة إلى العلم الأعلى . ( ابن المقفع ، المنطق ، 2 ، 23 ) . - العلم لا يحصل إلّا ببرهان . ( الفارابي ، الجدل ، 53 ، 2 ) . - العلم هو طريق ومسلك يوقف به علم الأشياء الخفية وقوفا متيقّنا بتوسط أشياء ظاهرة ، أي ذاتية وضرورية ومناسبة . ( ابن زرعة ، البرهان ، 267 ، 7 ) . - العلم بالمفردات يكون على وجهين : لأنّه إمّا أن يكون علما بها ، من حيث هي مستعدة لأن يؤلّف منها التأليف المذكور ، وإمّا أن يكون علما بها ، من حيث هي طبائع وأمور يعرض لها ذلك المعنى . ( ابن سينا ، الشفاء / المدخل ، 21 ، 17 ) . - ليس كل علم ببرهان ، وإن بعض ما يعلم يعلم بذاته بلا وسط ، فتكون عنده النهاية في التحليل ، فيكون هو وما يجري مجراه المبدأ الذي تنتهي إليه مقدّمات البراهين . ( ابن سينا ، الشفاء / البرهان ، 66 ، 23 ) . - العلم موضوعه هو الضروريّ : إمّا الضروريّ على الدّوم فيكون العلم على الدّوم ؛ وإمّا الضروريّ بالشرط فيكون العلم أيضا بالشرط . ( ابن سينا ، الشفاء / البرهان ، 190 ، 1 ) . - كل علم فإمّا تصوّر وإمّا تصديق . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 4 ، 4 ) . - إن كل علم فإنّما يتبيّن بوسط . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 204 ، 12 ) . - إن موضوع العلم : إمّا أن يكون قد أخذ على الإطلاق من جهة هويّته غير مشترط فيها زيادة معنى ، ثم طلبت عوارضها الذاتيّة مثل العدد للحساب . وإمّا أن يكون قد أخذ لاعلى الإطلاق ، ولكن من جهة اشتراط زيادة معنى على طبيعته من غير أن يكون فصلا ينوعه ، ثم طلبت عوارضه الذاتيّة التي تلحقه من تلك الجهة : مثل النظر في عوارض الأكر المتحرّكة . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 215 ، 14 ) . - العلم قسمان : أحدهما : علم بذوات الأشياء ويسمّى تصوّرا . والثاني : علم بنسبة الذوات بعضها إلى بعض ، بسلب أو إيجاب ويسمّى تصديقا . ( الغزالي ، معيار العلم ، 265 ، 1 ) . - العلم ينقسم إلى أولي كالضروريات وإلى مطلوب كالنظريات . ( الغزالي ، المستصفى 1 ، 12 ، 1 ) . - في كل علم معرفة هي تصوّر مفرداته . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 36 ، 5 ) . - العلم هو محصول الحكم والمحكوم به وعليه في النفس . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 70 ، 4 ) . - العلم هو اعتقاد أن الشيء كذا وأنه لا يمكن أن يكون إلا كذا اعتقادا لا يمكن زواله إذا كان الشيء في نفسه كذلك وحصل هذا الاعتقاد بواسطة أوجبته ، ويقال علم لتصوّر الماهيات بالحدّ . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 374 ، 15 ) . - العلم . . . يقع بالشيء في أكثر الأشياء بعد تقدّم وجوده ، وأما مع وجوده فأقلّ ذلك . ( ابن رشد ، المقولات ، 40 ، 23 ) .