تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1887

مساهمون:

ص١٨٨٧
العالم ، لا لنفس الإضافة مطلقة . ( ابن سينا ، التعليقات ، 221 ، 1 ) . - إنّ علمنا ينقسم : إلى ما لا يحصل به وجود المعلوم ، كعلمنا بصورة السماء والكواكب ، والحيوان والنبات . وإلى ما يحصل به وجود المعلوم ، كعلم النقاش بصورة النقش ، التي يخترعها من تلقاء نفسه ، من غير مثال سابق يحتذيه . فيوجد النقش منه ، فيكون علمه سبب وجود المعلوم . فإذا نظر إليه غيره وعرفه ، كان المعلوم في حقّه سبب وجود العلم . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 241 ، 3 ) . - العلم له لذّتان ضرورة : إحداهما التي تعقب التشوّق المحرّك ، فإنّا إنّما نتعلّم بالشوق إلى العلم والتشوّق ألم ، ولذلك نفصح بالتألّم عند وقوع الشكوك . . . وهذا الالتذاذ يشبه الالتذاذ البدني . . . والصنف الآخر من اللذة الموجودة لذي العلم هي اللذة التي يجدها كلّ من علم شيئا ، وهذه لا اسم لها وهي دائمة ملازمة أبدا للعالم ، لكن متى سنح له أنّه علم ذلك الأمر . ( ابن باجه ، رسائل إلهية ، 122 ، 3 ) . - العلم يقال قولا حقيقيّا أوليّا على العلم بالأعيان الوجودية ومن أجلها . وثانيا على العلم بالصور الذهنية العلمية والعلم بالألفاظ والكنايات يبعد عنهما في المعنى كثيرا . ( البغدادي ، الحكمة 2 ، 3 ، 5 ) . - كل علم فله جنس محدود ينظر فيه وأسباب محدودة وأعراض محدودة ونحو من البرهان والحدّ محدود . ومعرفة هذا هو النظر الذي يخصّ ذلك العلم . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 297 ، 12 ) . - العلم إنما يثبت للمعلوم من قبل علّته . ومعنى الثبوت هو حكمنا بأنه متى وجدت العلّة وجد المعلول وذلك إما باضطرار وإما أكثر ذلك . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 727 ، 15 ) . - إن العلم بما هو علم لا يتعلّق بما ليس له طبيعة محصّلة . وعلم الخالق هو السبب في حصول تلك الطبيعة للموجود التي هو بها متعلّق . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 296 ، 29 ) . - إنّ العلم عبارة عن الصورة المطابقة للمعلوم المرتسمة في العالم . فإذا كان المعلوم ذاتا قائمة بنفسها فالعلم به يكون مطابقا له وداخلا في نوعه . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 337 ، 18 ) . - العلم عبارة عن إدراك الكلّيات . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 368 ، 6 ) . - أمّا العلم فإنّه تصوّر يكون معه تصديق ، وهو إثبات معنى لمعنى أو نفيه عنه . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 368 ، 13 ) . - أمّا العلم بذات الدليل فهو مغاير للعلم بذات المدلول ومستلزم له ، وأمّا العلم بكون الدليل دليلا على المدلول فهو مغاير أيضا للعلم بذات الدليل والمدلول لأنّه علم بإضافة أمر إلى أمر . والإضافة بين الشيئين مغايرة لهما . ( فخر الدين الرازي ، أفكار المتقدمين والمتأخرين ، 44 ، 18 ) . - أمّا العلم ، فعبارة عن حصول معنى ما في النّفس حصولا لا يطرق إليه احتمال كذبه على وجه غير الوجه الذي حصل عليه . ( الآمدي ، شرح الألفاظ ، 127 ، 3 ) . - كان العلم إمّا تصوّرا للماهيّات ويعنى به إدراك ساذج من غير حكم معه ، وإمّا تصديقا