بالعقل . والثاني : المعرفة التي لا تحصل إلّا بالسمع . والثالث : ما لا سبيل إلى معرفته لا بعقل ولا بسمع . ( ابن تيمية ، العقل والنقل 9 ، 8 ، 1 ) .
- العلم نوعان : علم التّوحيد والصّفات ، وعلم الشرائع والأحكام . ( البخاري ، أصول البزدوي 1 ، 29 ، 5 ) .
- العلم الذي هو العلم المعتبر شرعا - أعني الذي مدح اللّه ورسوله أهله على الإطلاق - هو العلم الباعث على العمل الذي لا يخليّ صاحبه جاريا مع هواه كيفما كان ، بل هو المقيّد لصاحبه بمقتضاه ، الحامل له على قوانينه طوعا أو كرها . ( الشاطبي ، الموافقات 1 ، 69 ، 2 ) .
- يطلب العلم شرعا لأجل العمل . ( الشاطبي ، الموافقات 2 ، 404 ، 4 ) .
- خير العلم ما ازدوج فيه العقل والسمع واصطحب فيه الرأي والشرع علم الفقه ، وأصول الفقه من هذا القبيل ، فإنّه يأخذ من صفو العقل والشرع سواء السبيل ، فلا هو تصرّف بمحض العقول بحيث لا يتلقّاه الشرع بالقبول ، ولا هو مبني على التقليد الذي لا يشهد له العقل بالتأييد والتسديد . ولأجل شرف علم أصول الفقه ورفعته وفّر اللّه دواعي الخلق على طلبته ، وكان العلماء به أرفع مكانا ، وأجلّهم شأنا ، وأكثرهم أتباعا وأعوانا . ( الزركشي ، البحر المحيط 1 ، 12 ، 17 ) .
- العلم : إما قديم فلا يوصف بنظر ولا ضرورة لتعالي اللّه عن الضرورة والاحتياج إلى النظر ، وهو واحد متعلّق بالمعلومات على حقائقها تعلّقا سابقا له حكم الإحاطة بمعلوماته ، لا يتعدّد بتعدّدها ، إذ ليس يتوقّف على ارتسام صورها ولا يتجدّد بتجدّدها ولا يوصف بالكسب ولا بالضرورة ، بل علم حضوري وواجبي ذاتي . . . وإما حادث ، وينقسم إلى ضروري وإلى نظري ، لأنّه إن كفى مجرّد تصوّر طرفي القضية في الجزم به فضروري ، وإلّا فنظري . ولا خلاف كما قاله في « شرح العنوان » في انقسام التصديق إليهما وإنّما اختلفوا في التصوّر . ( الزركشي ، البحر المحيط 1 ، 58 ، 8 ) .
- هل يوجد علم لا معلوم له ؟ لم يقل ذلك إلّا أبو هاشم فإنّه قال : العلم المتعلّق بالمستحيلات علم بلا معلوم ، وهو ظاهر الفساد . ( الزركشي ، البحر المحيط 1 ، 69 ، 4 ) .
- ( العلم ) صفة ينكشف بها المطلوب انكشافا تامّا . ( الشوكاني ، إرشاد الفحول ، 4 ، 24 ) .
- المراد بالعلم مطلق الإدراك الشامل للظن واليقين ، وليس المراد به التصديق اليقيني ، لأن أكثر مسائل الفقه ظنّيّة . ( مصطفى الشلبي ، أصول الفقه ، 18 ، 1 ) .
* في علم الكلام
- قال أكثر المعتزلة والخوارج ، وكثير من المرجئة وبعض الزيدية ، إنّ اللّه عالم قادر حيّ بنفسه لا بعلم وقدرة وحياة ، وأطلقوا أنّ للّه علما بمعنى أنّه عالم ، وله قدرة بمعنى أنّه قادر ، ولم يطلقوا ذلك على الحياة ولم يقولوا : له حياة ولا قالوا سمع ولا بصر ، وإنّما قالوا قوّة وعلم لأنّ اللّه سبحانه أطلق ذلك . ومنهم من قال : له علم بمعنى معلوم وله قدرة بمعنى مقدور ولم يطلقوا غير ذلك .