علّة قريبة وبعيدة
* في الفلسفة
- إنّ كل واحدة من المادّة والصورة مما يكون علّة قريبة وبعيدة للمركّب منهما باعتبارين ، أمّا الصورة فإذا كانت صورة حقيقية مقولة من الجوهر تكون مقوّمة للمادة بالفعل ، والمادة علّة للمركّب فيكون الصورة علّة لعلّة المركّب بهذا الاعتبار ولكنها من حيث هي جزء صوري للمركّب علّة صورية له فلا واسطة بينهما ، وأمّا المادة فإذا كان المركّب ماهيّة صنفيّة وكانت الصورة هيأة عرضية تكون المادة موضوعا مقوّما لذلك العرض الذي هو علّة صورية للمركّب الصنفي ، فكانت المادة علّة علّة المركّب من هذه الجهة على أنّها من حيث كونها جزءا للمركّب علّة مادية له فلا واسطة بينهما . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 2 ، 129 ، 8 ) .
علّة مادّيّة
* في الفلسفة
- أمّا العلّة المادّيّة . . . وهي كالخشب بالنّسبة إلى السّرير . فإن كانت لم تقترن بها الصّورة الممكنة لها ، سمّيت إذ ذاك هيولى ؛ وإن اقترنت بها الصّورة الممكنة لها ، سمّيت إذ ذاك موضوعا . ( الآمدي ، شرح الألفاظ ، 123 ، 1 ) .
* في المنطق
- ما يتوقف عليه الشيء المركّب إن كان داخلا فيه ، فإمّا أن يكون الشيء معه بالقوة أو بالفعل ، فإن كان الأوّل فهي العلة الماديّة كالخشب للسرير . ( الأبهري ، هداية الحكمة ، 73 ، 6 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- ما هي العلّة الماديّة ؟ هي ما تقوّمت بها أجزاء المعلول : كالحجارة مثلا فإنها مادّة بناء الدار والجسد مادّة الإنسان . ( لويس شيخو ، علم الأدب 2 ، 21 ، 1 ) .
علّة الماهيّة
* في علم الكلام
- علّة الشيء : ما يتوقّف عليه ذلك الشيء وهي قسمان : الأوّل ما يتقوّم به الماهية من أجزائها ، ويسمّى علّة الماهيّة . . . وعلّة الماهية إمّا أن لا يجب بها وجود المعلول بالفعل بل بالقوة وهي العلّة المادية ، وإمّا أن يجب بها وجوده وهي العلّة الصورية .
( الجرجاني ، التعريفات ، 199 ، 14 ) .
علّة الوجود
* في علم الكلام
- علّة الشيء : ما يتوقّف عليه ذلك الشيء وهي قسمان : . . . والثاني ما يتوقّف عليه اتّصاف الماهية المتقوّمة بأجزائها بالوجود الخارجيّ ويسمّى علّة الوجود . وعلّة الوجود إمّا أن يوجد منها المعلول أي يكون مؤثّرا في المعلول موجدا له ، وهي العلّة الفاعلية أولا ، وحينئذ إمّا أن يكون المعلول لأجلها ، وهي العلّة الغائية أولا ، وهي الشرط إن كان وجوديّا ، وارتفاع الموانع إن كان عدميّا .
( الجرجاني ، التعريفات ، 199 ، 15 ) .