* في العلوم
- العلّة الغائية استبقاء الأمور التي لا تبقى بأعدادها واستحفاظها بأنواعها . ( ابن سينا ، الشفاء / الكون والفساد ، 199 ، 13 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- ما هي العلّة الغائيّة ؟ هي ما كان لأجلها المعلول : كوجه اللّه في عمل الصدقة والانتصار في إيقاد الحرب . ( لويس شيخو ، علم الأدب 2 ، 20 ، 16 ) .
علّة فاعلة
* في الفلسفة
- إنّه ، عزّ وجلّ ، هو العلّة الفاعلة ، الواحد الحق ، ومبدع كل شيء ، على حسب ما بيّنه أفلاطون في كتبه في الربوبية ، مثل « طيماوس » و « بوليطيا » . وغير ذلك من سائر أقاويله . ( الفارابي ، الجمع بين رأيي الحكيمين ، 102 ، 13 ) .
- العلّة الفاعلة ، أعني من حيث ابتداء التغيير والتكوّن الأول الذي منه أولا يكون التكوّن . . . مثل كون المشي علّة فاعلة للصحّة والأب أيضا علّة فاعلة للولد . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 484 ، 5 ) .
- أمّا العلّة الفاعليّة ؛ فعبارة عن ما وجود غيره مستفاد من وجوده ، ووجوده غير مستفاد من وجود ذلك الغير كالنّجار بالنّسبة إلى السّرير .
( الآمدي ، شرح الألفاظ ، 122 ، 9 ) .
* في المنطق
- العلل الفاعلة هي علل الوجود وليست عللا للماهيّة . ( ابن سينا ، الشفاء / البرهان ، 196 ، 12 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- ما هي العلّة الفاعليّة ؟ هي ما كانت مؤثّرة في المعلول موجدة له : كالبنّاء بالنسبة إلى الدار فإنه العلّة الفاعليّة في وجودها . ( لويس شيخو ، علم الأدب 2 ، 20 ، 13 ) .
علّة فعل اللّه
* في علم الكلام
- من فعل فعلا لغير علّة فهو عابث ، فظنّوا ( المعتزلة ) أن لا يجوز للّه أن يبتدأ فعل ضرر بأحد ، وأنّ ذلك يزيل الحكمة عنه ، فألزموه في كل فعل يفعله الأصلح لغيره في الدين والأحسن لغيره في العاقبة ؛ فيجب أن يكون فعله لحكمة بما ينفع غيره أو يدفع عن غيره الضرر ، وجعلوا ذلك علّة فعله ؛ ليخرج عندهم فعله عن معنى العبث . ( الماتريدي ، التوحيد ، 216 ، 1 ) .
علّة في الشاهد والغائب
* في علم الكلام
- إذا ثبت كونه قادرا مريدا عالما وجب أن يكون حيّا ؛ إذ الحياة شرط هذه الصفات على ما عرف في الشاهد أيضا ، وما كان له في وجوده أو في عدمه شرط ، لا يختلف شاهدا ولا غائبا . والعلّة لا تختلف شاهدا ولا غائبا أيضا . واعلم أنّ هذا المسلك ضعيف جدّا ؛ فإنّ حاصله يرجع إلى الاستقراء في الشاهد ، والحكم على الغائب بما حكم به على الشاهد ، وذلك فاسد . ( الآمدي ، علم الكلام ، 45 ، 13 ) .