تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1873

مساهمون:

ص١٨٧٣
الوجود . ( الجرجاني ، التعريفات ، 199 ، 13 ) .

علّة صوريّة

* في الفلسفة

- إنّا نعني بالعلّة الصورية ، العلّة التي هي جزء من قوام الشيء ، يكون الشيء بها هو ما هو بالفعل . ( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 257 ، 7 ) .

* في المنطق

- ما يتوقف عليه الشيء المركّب إن كان داخلا فيه فإمّا أن يكون الشيء معه بالقوة أو بالفعل ، فإن كان الأوّل فهي العلّة الماديّة كالخشب للسرير ، وإن كان الثاني فهي العلّة الصورية كالهيئة السريرية ، . ( الأبهري ، هداية الحكمة ، 73 ، 6 ) .

* في الفكر الحديث والمعاصر

- ما هي العلّة الصوريّة ؟ هي ما توقف عليها اتّصاف مادّة الموجود فتفرده عمّا سواه : كنفس الإنسان فإنها علّته الصوريّة لأنها تميّزه عمّن سواه . ( لويس شيخو ، علم الأدب 2 ، 21 ، 4 ) .

علّة عقليّة

* في علم الكلام

- كان ( الأشعري ) يقول إنّ العلّة العقليّة موجبة للحكم لا يصحّ تبدّل الحكم عليها . ( ابن فورك ، مقالات الأشعري ، 304 ، 23 ) .

* في الفلسفة

- العلّة العقلية يجوز أن يتوقّف إيجابها لأثرها على شرط منفصل . . . إنّ الجوهر يوجب قبول الأعراض بأسرها ، ولكن صحّة كل عرض مشروط بانتفاء ضدّه عن المحل . ( فخر الدين الرازي ، أفكار المتقدمين والمتأخرين ، 108 ، 19 ) .

علّة غائيّة

* في الفلسفة

- العلّة الغائية استبقاء الأمور التي لا تبقى بأعدادها واستحفاظها بأنواعها . ( ابن سينا ، الشفاء / السماء والعالم ، 199 ، 13 ) . - العلّة الغائية ليست معلولة لسائر العلل لا لأنّها علّة غائية ولكن لأنّها ذات كون . ( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 293 ، 14 ) . - العلّة الغائية - التي لأجلها الشيء - علّة بماهيّتها ومعناها لعلّية العلّة الفاعلية ، ومعلولة لها في وجودها ؛ فإنّ العلّة الفاعلية علّة ما لوجودها إن كانت من الغايات التي تحدث بالفعل ، وليست علّة لعلّيتها ولا لمعناها . ( ابن سينا ، الإشارات / الإلهيات ، 16 ، 1 ) . - اعلم أنّ العلّة الغائية إمّا واقعة تحت الكون أو هي أعلى من الكون . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 2 ، 268 ، 2 ) .

* في المنطق

- ما يتوقّف عليه الشيء المركّب إن كان داخلا فيه ، فإمّا أن يكون الشيء معه بالقوة أو بالفعل ، وإن كان ما يتوقف عليه الشيء خارجا عنه ، فإن كان ما منه الشيء فهو العلّة الفاعليّة ، وإن كان ما لأجله الشيء فهو ( العلّة ) الغائيّة . ( الأبهري ، هداية الحكمة ، 73 ، 10 ) .