الموجود بذاته فقط والحق بذاته ، وجميع الموجودات إنما هي موجودات وحق بوجوده وحقه . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 14 ، 18 ) .
علّة تامّة
* في علم الكلام
- العلّة التامة : ما يجب وجود المعلول عندها ، وقيل العلّة التامة جملة ما يتوقّف عليه وجود الشيء ، وقيل هي تمام ما يتوقّف عليه وجود الشيء بمعنى أنّه لا يكون وراءه شيء يتوقّف عليه . ( الجرجاني ، التعريفات ، 199 ، 21 ) .
* في الفلسفة
- إلى ما لأجله الشيء ، وليس منه ، يسمّى علّة تمامية وغائية ، وهو كالاستكنان ، للبيت ، والصلوح للجلوس ، للكرسي . . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 190 ، 8 ) .
- العلّة التامّة ما يجب وجود المعلول عندها .
وقيل العلّة التامّة جملة ما يتوقّف عليه وجود الشيء . وقيل هي تمام ما يتوقّف عليه وجود الشيء بمعنى أنّه لا يكون وراءه شيء يتوقّف عليه . العلّة الناقصة بخلاف ذلك .
( الجرجاني ، التعريفات ، 160 ، 13 ) .
علّة حسن التكليف
* في علم الكلام
- علّة حسن التكليف ، عند المعتزلة ، التعريض لاستحقاق الثواب والتعظيم ، وهو باطل لبطلان الحسن والقبح والوجوب ؛ ولو سلّم فالتفضّل بهما حسن ؛ ولو سلّم فتكفي في الاستحقاق والأفعال الخفيفة لأنّ كلمة الشهادة - أسهل من الجهاد - وثوابه أعظم ، فكان يجب أن يزيد اللّه - تعالى - في قوّتنا ويكلّفنا بما لا يشقّ . ( ابن خلدون ، لباب المحصّل ، 114 ، 21 ) .
علّة ذاتيّة
* في المنطق
- العلّة الذاتيّة مقوّمة للشيء ، فهي إذن داخلة في الحدّ وفي جواب ما هو ، فيتّفق إذن الداخل في الجوابين ، مثاله : لم انكسف القمر ؟ فنقول : « لأنّه توسّط بينه وبين الشّمس الأرض فانمحى نوره » ثمّ نقول : « ما كسوف القمر ؟ » فنقول : « هو انمحاء نور القمر لتوسّط الأرض » . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 250 ، 10 ) .
علّة شرعيّة
* في علم الكلام
- كان ( الأشعري ) يقول إنّ ( العلّة ) الشرعيّة أمارات وعلامات وليست بعلل على الحقيقة إلّا على معنى أنّها دلالات ، ولذلك لا يشترط فيها العكس وإن اشترط فيها الطرد والجريان . ( ابن فورك ، مقالات الأشعري ، 304 ، 23 ) .
علّة الشيء
* في علم الكلام
- علّة الشيء : ما يتوقّف عليه ذلك الشيء وهي قسمان : الأوّل ما يتقوّم به الماهيّة من أجزائها ، ويسمّى علّة الماهيّة . والثاني ما يتوقّف عليه اتّصاف الماهية المتقوّمة بأجزائها بالوجود الخارجيّ ويسمّى علّة