الوصفين هو المؤثر في الآخر . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 212 ، 10 ) .
- لفظ « العلّة » فيه إجمال - يراد به « الفاعل » ، ويراد به « القابل » و « الشروط » . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 2 ، 93 ، 21 ) .
- ما ذكروه ( الفلاسفة ) من اقتران العلّة العقلية لمعلولها ، ك « العلم » و « العالمية » ، فجوابه أنّه عند جماهير العقلاء ليس هنا علّة ومعلول ، بل العلم هو العالمية . وهذا مذهب جمهور نظّار أهل السنّة والبدعة ، وهو نفي الأحوال ، فلا علّة ولا معلول . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 2 ، 118 ، 19 ) .
* في العلوم
- إن أنواع العلل تابعة لأنواع تراكيب الطبائع ، والطبائع التي تكون منها العلل تابعة للرطوبات التي في الجسم المريض ، أعني الصفراء والدم والبلغم والسوداء . وهي إمّا أن تكون العلل منها مفردة وتكون خالصة كالحمّى الصفراويّة واليرقان والخبول الصفراويّ أو البلغميّ الخالص وما أشبه ذلك . . . فهذه هي العلل المفردة مع الطبائع المفردة وما أشبهها ، وهي في التحقيق مركّبة من مركّبة . وإمّا أن تكون العلل مركّبة من هذه العناصر بتركيب العناصر بعضها على بعض ، ولها علامات تعرف بها .
فمن ذلك السوداء إذا خالطت الصفراء أو كانت حادثة منها . ( ابن حيان ، الرسائل ، 60 ، 8 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- العلّة : ما تقدّم على شيء يتوقّف عليه والمعلول ما كان بما سبقه ، ولذلك يستحيل أن يكون الشيء علّة لنفسه لأنه يلزم أن يتقدّم عليها أي أن يكون قبل أن يكون . ولكل الحوادث متقدّمات عليها ومتأخّرات عنها ، فالمتقدّمات السوابق والمتأخّرات التوابع والعلّة بعض السوابق القربى التي يليه المعلول أبدا أو جملتها كذلك ، فليس كل ما تقدّم على شيء علّة لذلك الشيء فغلب أن تلي العواصف المصحوبة بالرعد شدّة لمعان الشمس وهو ليس بعلّة لها لأنها قد تحدث ليلا . فيجب لبيان علّة الشيء أن يعيّن من السوابق ما يليه ذلك الشيء أبدا . ويتوصّل إليه بأن نفرض بعض السوابق علّة ونتوقّع حدوثه منفردا عن سائر السوابق إذا كان مما يكثر وقوعه وإلّا أفردناه بالتجربة إذا أمكنت لأنها أخصر طريق للتوصّل إلى المطلوب .
( إبراهيم الحوراني ، الرد على دروين ، 24 ، 6 ) .
- ما هي العلّة ؟ هي ما يحتاج إليه الشيء في وجوده كالدرس مثلا بالنسبة إلى العلم والشمس بالنسبة إلى النور . كم نوعا العلّة ؟
العلّة على أربعة أنواع : فاعليّة وغائيّة ومادّيّة وصوريّة . ( لويس شيخو ، علم الأدب 2 ، 20 ، 8 ) .
* في الفكر النقدي
- العلّة ليست ، في الحقيقة ، مجرّد ركن من أركان القياس الأربعة ( الأصل والفرع والعلّة والحكم ) بل إنها محور التفكير القياسي وإشكاليته الرئيسة . هي محور التفكير القياسي لأن ما يهمّ القائس ليس « الأصل ذاته » ولا حتى حكمه لذاته ، بل ما يهمّه هو « العلّة » توجد فيه أو لا توجد . كما أن