- العلّة لا بدّ وأن تكون موجودة ، حتى توجب لغيرها وجودا . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 181 ، 20 ) .
- إنّ العلّة تنقسم : إلى علّة بالذات ، وإلى علّة بالعرض . وتسمّى العلّة بالعرض ، علّة مجاز محض . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 192 ، 11 ) .
- نعني بالعلّة ما يجب بوجوده وجود شيء آخر بتّة دون تصوّر تأخّر ؛ ويدخل فيها الشرائط وزوال المانع . ( يحيى السهروردي ، حكمة الإشراق ، 62 ، 15 ) .
- العلّة التي هي مبدأ الانفعال هي الموضوع والهيولى . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 191 ، 19 ) .
- العلّة اضطرار ما . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 520 ، 18 ) .
- إن العلل هي الموجود للشيء بذاته ، والشيء الموجود بذاته هو العلّة ، فهما يدلّان على إنيّة واحدة أي على طبيعة واحدة . مثال ذلك إنه يقال لذات أيّ شيء أقدم فلان على كذا كما يقال لأي علّة أقدم فلان على كذا ، وذلك أن في الموضعين إنما يطلب علّة إقدامه ، وهذا النوع من الاستعمال هو في لساننا مستكره . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 633 ، 14 ) .
- إن العلل منها فاعلة وهي المتقدّمة على الوجود ، ومنها ما هي أجزاء الشيء الموجود وهي معه . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1491 ، 4 ) .
- العلل : إما أن تكون متفقة بالنوع مختلفة بالعدد مثل علّة زيد وعمرو ، وإما أن تكون متفقة بالجنس مختلفة بالنوع مثل علّة الإنسان والفرس ، وإما أن تكون متفقة بالجنس الواحد بالتناسب مختلفة بالجنس المقول بتواطؤ مثل مخالفة علل الجواهر لعلل الكمّية والكمّية للكيفيّة . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1546 ، 8 ) .
- اسم العلّة يقال باشتراك الاسم على العلل الأربعة ، أعني الفاعل ، والصورة ، والهيولى ، والغاية . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 155 ، 18 ) .
- إنّ العلّة قد تكون معدّة وقد تكون مؤثّرة . أمّا المعدّة فجائز تقدّمها على المعلول إذ هي غير مؤثّرة في المعلول بل تقرّب المعلول إلى حيث يمكن صدوره عن العلّة . وأمّا المؤثّرة فإنّه يجب مقارنتها للأثر . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 628 ، 10 ) .
- العلّة لغة عبارة عن معنى يحلّ بالمحلّ فيتغيّر به حال المحلّ ومنه يسمّى المرض علّة لأنّه بحلوله يتغيّر حال الشخص من القوّة إلى الضعف . وشريعة عبارة عمّا يجب الحكم به معه . والعلّة في العروض التغيير في الأجزاء الثمانية إذا كان في العروض والضرب .
( الجرجاني ، التعريفات ، 159 ، 18 ) .
- العلّة لها مفهومان : أحدهما هو الشيء الذي يحصل من وجوده وجود شيء آخر ومن عدمه عدم شيء آخر ، وثانيهما هو ما يتوقّف عليه وجود الشيء فيمتنع بعدمه ولا يجب بوجوده . والعلّة بالمعنى الثاني تنقسم إلى علّة تامة وهي التي لا علّة غيرها على الاصطلاح الأول ، وإلى علّة غير تامة تنقسم إلى صورة ومادة وغاية وفاعل . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 2 ، 127 ، 4 ) .
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1867
مساهمون: جيرار جهامي
ص١٨٦٧