- عكس النقيض الموافق تبديل كل واحد من طرفي القضية ذات الترتيب الطبيعي بنقيض الآخر مع بقاء الكيف والصدق على وجه اللزوم . ( أبو عبد اللّه السنوسي ، المنطق ، 229 ، 6 ) .
علاقة
* في اللّغة
- علق بالشيء علقا وعلقه : نشب فيه . . .
وعلق الشيء علقا وعلق به علاقة . . . لزمه .
وعلقت نفسه بالشيء . . . لهجت به . . .
والعلاقة : الهوى والحب اللازم للقلب . وقد علقها . . . علقا وعلاقة . . . أحبّها . . .
وعلّق الشيء بالشيء . . . ناطه . والعلاقة :
ما علّقته به . . . والعلاقة : ما يتبلّغ به من عيش . . . العلاقة : النّيل . . . والعلاقة : . . .
علاقة السيف والسوط . . . وعلق الثوب من الشجر . . . بقي متعلّقا به . . . والعلوق : ما يعلق بالإنسان ، والمنيّة علوق وعلّاقة . . .
وما بينهما علاقة : أي شيء يتعلّق به أحدهما على الآخر . . . ويقال : لفلان في هذا الأمر علاقة : أي دعوى ومتعلّق . . . والعلاقة . . .
علاقة الخصومة . وعلق به علقا :
خاصمه . . . ومعلاق الرجل : لسانه إذا كان جدلا . والعلاقى . . . الألقاب ، واحدتها علاقية وهي أيضا العلائق ، واحدتها علاقة ، لأنها تعلّق على الناس . . . والعلق :
الدم . . . والقطعة منه علقة . . . وعلقت المرأة : أي حبلت . ( لسان العرب ، علق ، 10 / 261 - 270 ) .
- العلاقة بالفتح . . . ربط معنى بمعنى آخر ، وبالكسر . . . ربط جسم بجسم آخر . . . فهي بالفتح تستعمل في المعاني ، وبالكسر في الأمور المحسوسة . . . العلاقة بالفتح في اصطلاح المنطقيين : شيء بسببه يستصحب شيء شيئا ، استصحبه دعاه إلى الصحبة . . .
وعلاقة المجاز عندهم وعند الأصوليين وأهل العربية : هي اتّصال ما للمعنى المستعمل فيه بالمعنى الموضوع له ، أي تعلّق ما للمعنى المجازي بالحقيقي أعمّ من أن يكون اتّصالا في المجاورة أو في غيرها .
( كشاف الاصطلاحات ، العلاقة ، 2 / 1205 - 1206 ) .
* في الفلسفة
- العلاقة شيء بسببه يستصحب الأوّل الثاني كالعلّيّة والتضائف . ( الجرجاني ، التعريفات ، 162 ، 16 ) .
* في المنطق
- إذا كان الشيء إذا حضر في الذهن ، لزم أن يحضر في الذهن شيء آخر ، فبيّن أنّ بينهما علاقة ما . وكل علاقة بين معنيين معقولين ، إمّا أن تكون علاقة لزوم ، أو تلازم ليس على سبيل ما يكون بحمل ووضع ؛ وإمّا أن تكون تلك العلاقة فيه على سبيل حمل أو وضع .
( ابن سينا ، الشفاء / القياس ، 427 ، 5 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- فكرة « العلاقات » : فالفلاسفة قديمهم وحديثهم على السواء ، يفرّقون فيها بين نوعين : داخلية وخارجية ؛ أما الأولى فهي التي تنبثق من طبيعة الشيء نفسه أو من طبيعة الفكرة نفسها ، ولا تفرض عليها من الخارج