تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1855

مساهمون:

ص١٨٥٥
والمحمول موضوعا ، مع بقاء الكيفيّة والصدق على حاله . والقضيّة المنعكسة هي التي تقبل هذا العكس . ( ابن سينا ، الشفاء / القياس ، 75 ، 7 ) . - إن لم يبق الصدق ( في العكس ) سمّي انقلابا ، لا انعكاسا . ( الغزالي ، معيار العلم ، 126 ، 7 ) . - العكس أن تجعل الحكم محكوما عليه والمحكوم عليه حكما ولا تتصرّف فيه إلّا هذا القدر وتبقي القضية صادقة ، فعند ذلك تقول هذه قضية منعكسة أي عكسها أيضا صادق . ( الغزالي ، محك النظر ، 30 ، 2 ) . - العكس ، أما في الاتصال فهو جعل التالي مقدّما والمقدّم تاليا مع حفظ الكيفية وبقاء الصدق والكذب بحاله ، فعكس السالب الكلي سالب كلي ، وعكس الموجب الكلي موجب جزئي ، وعكس الموجب الجزئي موجب جزئي ، ولا عكس للسالب الجزئي . وأما في الانفصال فليس هناك مقدّم وتال بالطبع ، بل كل واحد منهما يجوز أن يقدّم ويؤخر والانفصال بحاله . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 165 ، 14 ) . - العكس المستوي وهو تبديل كل من الطرفين بالآخر مستبقا للكيف والصدق بحالهما . ( الأرموي ، مطالع الأنوار ، 173 ، 1 ) . - معنى العكس كلما انتفى الحدّ انتفى المحدود . ( أبو عبد اللّه السنوسي ، المنطق ، 111 ، 20 ) . - العكس في اللغة مطلق التحويل ، وفي الاصطلاح يطلق بإزاء معنيين المصدر والقضية التي وقع التحويل إليها . وكل منهما ينقسم إلى ثلاثة أقسام : عكس مستو وعكس نقيض موافق وعكس نقيض مخالف . ( أبو عبد اللّه السنوسي ، المنطق ، 229 ، 29 ) . - حكم العكس باعتبار الكم والكيف ، وأما حكمه باعتبار الجهة في الحمليات فالممكنتان العامة والخاصة تنعكسان موجبتين إلى ممكنة عامة وموجبات غيرهما تنعكس إلى مطلقة عامة . ( أبو عبد اللّه السنوسي ، المنطق ، 235 ، 8 ) . - إعلم أن المقصود من العكس ، ما كان لازما من جهة الترتيب ، لا ما يتّفق في بعض الأمور ، وإن لم يلزم في القانون الكليّ . وكل قضيّة يلزمها العكس ، فعكسها تحويل طرفيها خاصة من غير تغيير كيف ولا كم ، إلّا الموجبة الكليّة فتنعكس موجبة جزئيّة . ( الأخضري ، المرونق في المنطق ، 30 ، 20 ) .

* تعليق

* في المنطق

- يقوم الاستدلال المباشر
Infe ? rence ) ( imme ? diate
على استنتاج قضية من قضية أخرى بتصيير الموضوع محمولا والمحمول موضوعا ، دون اللجوء إلى حدّ أوسط ، أو إلى تجربة ما ، إنما بالضرورة المنطقية وحدها . وهذا ما يسمّى بعكس القضية
( Conversion )
نظرا إلى إمكانية التبادل والتقارب بين حدّيها ، وتبعا لقواعد منطقية تتناول بعض الشروط كيفا وكمّا ، كالقول إن الكلّية بعض الشروط كيفا وكمّا ، كالقول إن الكلّية الموجبة تنعكس جزئية موجبة ، والكلّية السالبة كلّية سالبة أيضا . والعكس هذا في القضية يسمّى ردّا