تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1850

مساهمون:

ص١٨٥٠
التجديد التي تميّز كل مرحلة علمية وكل نظرية علمية ، وما تحمله من جديد . وما دام العلم في تطوّر متواصل فليس بالإمكان الحديث عن قيمة كلية ونهائية للعلم ، وفي هذه النقطة بالذات تظهر الفلسفات التقليدية بعيدة تمام البعد عن القدرة على استيعاب الفكر العلمي في جدّته . ( سالم يفوت ، فلسفة العلم ، 63 ، 13 ) . - تريد العقلانية المعاصرة التبشير بواقعية جديدة ، هي الواقعية الإجرائية التي تنطلق من الموضوع الواقعي وتعتبره مادّة أولى أو معطى أول ، بل من تركيب الشروط العقلية لإمكان التجربة ذاتها وإنشاء العلاقات الرياضية التي تسمح بالعثور على الموضوع الواقعي نفسه . لهذا فالعلم يبحث عن موضوعاته فيبنيها ولا يجدها جاهزة . ( سالم يفوت ، فلسفة العلم ، 107 ، 21 ) . - مع العقلانية المعاصرة ، يطرح مشكل علاقة العلم بالمثالية بحدّة وإلحاح ، ذلك أن العقلانية المعاصرة تمضي في سبيل إبستمولوجي وفلسفي يقودها إلى اتّجاه معاكس ومعاد للاختبارية عامة والتيّارات الوضعية خاصة . وإن لفي تركيزها على وجود قطيعة منهجية بين المعرفة العلمية والمعرفة العامية الحسّية إشارة إلى ذلك . فهي تقيم فصلة منهجية بين العلم والإحساس . ( سالم يفوت ، فلسفة العلم ، 133 ، 3 ) .

عقليّ

* في الفلسفة

- العقلي عبارة عن الجوهر الثابت الذي لا يقبل التغيّر . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 272 ، 23 ) .

عقليّات

* في علم الكلام

- العقليّات على ضربين : أحدهما ما يتّفق المكلّفون فيه لاتفاقهم في سببه . والثاني يختلفون فيه لافتراقهم في سببه . فالأوّل ينقسم إلى فعل وكفّ عن الفعل ، والفعل هو المعارف التي تتّصل باللّه جلّ وعزّ وعدله وما هو مستحقّ من جهته من الثواب والعقاب ، ويعدّ في هذا القبيل شكر نعم اللّه تعالى خاصّته دون نعم غيره مما قد يجوز انفكاك المرء عنه . وما كان من القبيل الذي يعدّ في الكفّ فكالامتناع من القبائح العقليّة نحو الظلم والكذب وغيرهما من جهل وما شاكله . . . فأمّا القسم الآخر من العقليّات فإنّما يفترق حالهم فيه لافتراقهم في سببه وهذا كنحو ردّ الوديعة وقضاء الدين والإنصاف ، إذ ليس يجب على كل واحد أن يستودع ولا أن يستدين ولا أن يحمي هذا فيما يتّصل بحقوق الغير . وقد يتفاوتون أيضا فيما يرجع إليهم نحو دفع الضرر ، فقد يدفع إليه بعضهم دون بعض فيجب عليه إذا لم يبلغ الحال به حدّ الإلجاء . فعلى هذه الجملة تجري العقليّات . ( عبد الجبار ، المحيط بالتكليف 1 ، 14 ، 10 ) .