صريحة البنيان في بناء مفهوم النقد وموضوع النقد ، أدوات ترجع في النهاية وبالضرورة إلى « العقل الناقد » غير الواعي وذي الآليات المضمرة . ( عزيز العظمة ، التراث ، 140 ، 27 ) .
عقل علميّ
* في الفلسفة
- ( العقل العلمي ) - وهو الذي يستنبط ما يجب فعله من الأعمال الإنسانية . ومن قوى النفس ( العقل العملي ) - وهو الذي يتم به جوهر النفس ويصير جوهرا عقليّا بالفعل . ولهذا العقل مراتب : يكون مرة عقلا هيولانيّا ، ومرة عقلا بالملكة ، ومرة عقلا مستفادا .
( الفارابي ، عيون المسائل ، 17 ، 2 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- العقل العلمي هو أحدث عقولنا الأربعة المضمرة في نفس كل منّا ، وهو لذلك أقلّها ثباتا لم تضرب له عروق ولم تسبق له فروع في أنفسنا . وكأس واحدة من الخمر تجعله يخمد في رؤوسنا ، فليس منّا من يمكنه أن يقرأ كتابا علميّا في وصف آلة وهو منتش بعض الانتشاء من الخمر . ولكن كأسا وكأسين لا تمنعاننا من قراءة القصص ؛ أجل ولا من قراءة الشعر . ( سلامة موسى ، اليوم والغد ، 192 ، 7 ) .
* في الفكر النقدي
- العقل العلمي يعني . . . أن الظواهر الطبيعية والاجتماعية تخضع لقوانين موضوعية عامة تسودها وتضبط عملها الفردي في ديالكتيك عام يتجاوزها ويوجّه حركتها . العقل العلمي يعني ، بكلمة أخرى ، أنه يحاول تفسير هذه الظواهر في ضوء منهج يستثني « التذرّرية » و « التفرّدية » اللتين ذكرهما جيب . بما أن « العقل العربي » كان رائد العقل العلمي الغربي الحديث ، يصبح من الاعتباطية الفكرية الفاضحة إعطاؤه هوية أو جوهرا ثابتا يتميّز بالتذرّرية والتفرّدية . هذا يدلّ ، من ناحيته أيضا ، أن ليس هناك أية ماهية ثابتة تميّز هذا العقل ، أو بالأحرى أي « عقل » قومي . ( نديم البيطار ، الهوية القومية ، 136 ، 5 ) .
عقل عمليّ
* في أصول الفقه
- إن كان المدرك - بالفتح - مما ينبغي أن يفعل أو لا يفعل مثل حسن العدل وقبح الظلم فيسمّى إدراكه ( عقلا عمليّا ) ، وإن كان المدرك مما ينبغي أن يعلم مثل قولهم :
« الكل أعظم من الجزء » الذي لا علاقة له بالعمل ، فيسمّى إدراكه ( عقلا نظريّا ) . ( محمد المظفر ، أصول الفقه 1 ، 205 ، 5 ) .
* في الفلسفة
- سمّى ( أرسطو ) القوّة التي تعقل من الموجودات الموجودات التي يمكن أن يوجدها الإنسان بالفعل في الأشياء الطبيعيّة - إذا عقله بضرب ينتفع به من إيجاد تلك - « العقل العمليّ » ؛ والذي تحصل له المعقولات معقولات لا ينتفع بها في إيجاد شيء منها في الأشياء الطبيعيّة « العقل النظري » . وسمّى القوّة العقليّة التي بها يمكن أن يوجد في الأشياء الطبيعيّة ما قد حصله