- ( العقل ) يراد به ما يكتسبه الإنسان بالتجارب من الأحكام الكلّية ، فيكون حدّه أنه : معان مجتمعة في الذهن ، تكوّن مقدّمات تستنبط بها المصالح والأغراض . ( الغزالي ، معيار العلم ، 286 ، 21 ) .
- أعني بالعقل القوة التي تدرك بها المقدّمات الأول الضرورية . ( ابن رشد ، البرهان ، 450 ، 10 ) .
- العقل في لغة المسلمين مصدر عقل يعقل عقلا . وهو أيضا غريزة في الإنسان ، فمسمّاه من باب الأعراض ، لا من باب الجواهر القائمة بأنفسها . وعند المتفلسفة مسمّاه من النوع الثاني . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 198 ، 7 ) .
- العقل إنّما ينظر في المعاني ، لا في مجرّد اللفظ . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 221 ، 19 ) .
- « العقل » في لغة فلاسفة اليونان جوهر قائم بنفسه . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 2 ، 31 ، 12 ) .
- أعظم صفات العقل معرفة التماثل والاختلاف . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 2 ، 112 ، 21 ) .
* في العلوم الاجتماعية والسياسية
- ( الفرق بين العقل والرأي ) : وفي الفرق بينهما وجهان : أحدهما : أن العقل ما تيقّن به الصواب من الخطأ ، والرأي غلبة الظنّ في ترجيح الصواب على الخطأ . والوجه الثاني :
أنّ العقل هو الموجب لأمر لا يجوز خلافه ، والرأي هو سكون النفس إلى ترجيح أمر يجوز خلافه . ثم يتّفقان في النعت والصفة ، ويختلفان في العلّة والنتيجة : فالعقل لازم لمحلّه ، ومستقلّ بحكمه ، والرأي معترض يستمدّ العقل ، ويستضيء بنوره ، ولذلك قيل : ظنّ العاقل أصدق من يقين الجاهل .
وقال علماء العرب : سمّي العقل عقلا ، لأنّه يعقل صاحبه عن القبائح . ( الماوردي ، تسهيل النظر ، 23 ، 12 ) .
- إن في صناعة الحساب نوع تصرّف في العدد بالضمّ والتفريق ، يحتاج فيه إلى استدلال كثير ، فيبقى متعوّدا للاستدلال والنظر ، وهو معنى العقل . ( ابن خلدون ، المقدمة 2 ، 984 ، 17 ) .
- العقل ميزان صحيح فأحكامه يقينية لا كذب فيها ، غير أنّك لا تطمع أن تزن به أمور التوحيد والآخرة وحقيقة النبوّة وحقائق الصفات الإلهية وكل ما وراء طوره فإنّ ذلك طمع في محال . ( ابن خلدون ، المقدمة 3 ، 1071 ، 16 ) .
* في العلوم
- بالعقل فضّلنا على الحيوان غير الناطق حتى ملكناها ( الأشياء الناقصة ) وسسناها وذلّلناها وصرفناها في الوجوه العائدة منافعها علينا وعليها ، وبالعقل أدركنا جميع ما يرفعنا ويحسن ويطيب به عيشنا ونصل إلى بغيتنا ومرادنا . فإنّا بالعقل أدركنا صناعة السّفن واستعمالها حتى وصلنا بها إلى ما قطع وحال البحر دوننا ودونه . وبه نلنا الطبّ الذي فيه الكثير من مصالح أجسادنا وسائر الصناعات العائدة علينا النافعة لنا ، وبه