ويفهم أن الحامل منه والمحمول متغايران .
( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1621 ، 13 ) .
- العقل منا ليس يعقل ذاته إلّا بالعرض . . .
إنه يعقل فعله الذي هو التعقّل من قبل أن جوهره هو فعله . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1700 ، 4 ) .
- ليست إنيّة العقل هي هي والتعقّل الذي هو فعل العقل منا والمعقول منا شيئا واحدا من جميع الوجوه . والسبب في ذلك أن المعقول منا هو غير العاقل ، وأما العقول التي في غير هيولى فإنه يلزم أن يكون المعقول منها والعقل وفعل العقل شيئا واحدا بعينه . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1701 ، 10 ) .
- لأن العقل ليس هو شيئا أكثر من إدراك نظام الأشياء الموجودة وترتيبها ، ولكنه واجب فيما هو عقل مفارق ألّا يستند في عقل الأشياء الموجودة وترتيبها إلى الأشياء الموجودة ويتأخّر معقوله عنها لأن كل عقل هو بهذه الصفة فهو تابع للنظام الموجود في الموجودات ومستكمل به ، وهو ضرورة يقصّر فيما يعقله من الأشياء . ولذلك كان العقل منّا مقصّرا عما تقتضيه طبائع الموجودات جارية على حكم العقل ، وكان هذا العقل منا مقصّرا عن إدراك طبائع الموجودات ، فواجب أن يكون ههنا علم بنظام وترتيب هو السبب في النظام والترتيب والحكمة الموجودة في موجود موجود .
وواجب أن يكون هذا العقل النظام الذي منه هو السبب في هذا النظام الذي في الموجودات ، وأن يكون إدراكه لا يتصف بالكلّية فضلا عن الجزئية ، لأن الكلّيات معقولات تابعة للموجودات ومتأخّرة عنها .
وذلك العقل الموجودات تابعة له ، فهو عاقل ضرورة للموجودات بعقله من ذاته النظام والترتيب الموجود في الموجودات لا بعقله شيئا خارجا عن ذاته ، لأنه كان يكون معلولا عن الموجود الذي يعقله لا علّة له وكان يكون مقصّرا . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 194 ، 1 ) .
- العقل ليس هو شيء أكثر من إدراكه الموجودات بأسبابها ، وبه يفترق من سائر القوى المدركة ، فمن رفع الأسباب فقد رفع العقل . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 292 ، 1 ) .
- أما العقل فإن من شأنه أن ينتزع الصورة من الهيولى المشار إليها ويتصوّرها مفردة على كنهها ، وذلك من أمره بيّن . وبذلك صح أن يعقل ماهيات الأشياء ، وإلا لم تكن هاهنا معارف أصلا . ( ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ، 80 ، 22 ) .
- إنّ العقل هو التصوّرات والتصديقات الحاصلة للنفس بالفطرة . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 366 ، 18 ) .
- قد يطلق العقل : - على ما حصّله الإنسان بالتّجارب ؛ ويسمّى العقل التّجريبيّ ؛ - وعلى صحّة الفطرة الأولى ؛ - وعلى الهيئة المستحسنة للإنسان في أفعاله وأحواله .
( الآمدي ، شرح الألفاظ ، 108 ، 5 ) .
- العقل ميزان صحيح فأحكامه يقينية لا كذب فيها ، غير أنّك لا تطمع أن تزن به أمور التوحيد والآخرة وحقيقة النبوّة وحقائق الصفات الإلهية وكل ما وراء طوره فإنّ ذلك طمع في محال . ( ابن خلدون ، المقدمة 3 ،
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1805
مساهمون: جيرار جهامي
ص١٨٠٥