تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1795

مساهمون:

ص١٧٩٥

عقل

* في اللّغة

- العقل : الحجر والنّهى ضدّ الحمق ، والجمع عقول . . . رجل عاقل وهو الجامع لأمره ورأيه ، مأخوذ من عقلت البعير إذا جمعت قوائمه ، وقيل : العاقل الذي يحبس نفسه ويردّها عن هواها ، أخذ من قولهم قد اعتقل لسانه إذا حبس ومنع الكلام . والمعقول : ما تعقله بقلبك . والمعقول : العقل . . . والعقل : التثبّت في الأمور . والعقل : القلب . . . وقيل : العقل هو التمييز الذي به يتميّز الإنسان من سائر الحيوان . . . وعقل الشيء . . . فهمه . . . واعتقل لسانه : امتسك . . . والعقال : الرباط الذي يعقل به . . . والعقل في العروض : إسقاط الياء من مفاعلين بعد إسكانها في مفاعلتن فيصير مفاعلن . . . والعقل : الديّة . . . وعقيلة القوم : سيّدهم . وعقيلة كل شيء : أكرمه . . . وعقائل الإنسان : كرائم ماله . . . والعقل : ضرب من المشط . . . وعقل إليه . . . لجأ . . . والعقل : الملجأ ، والعقل : الحصن . ( لسان العرب ، عقل ، 11 / 458 - 465 ) . - العقل : . . . العلم بصفات الأشياء من حسنها وقبحها وكمالها ونقصانها . . . ويطلق لأمور : لقوة بها يكون التمييز بين القبيح والحسن ؛ ولمعان مجتمعة في الذهن تكون بمقدمات تستتبّ بها الأغراض والمصالح ؛ ولهيئة محمودة للإنسان في حركاته وكلامه . والحق أنه نور روحاني به تدرك النفس العلوم الضرورية والنظرية ، وابتداء وجوده عند اجتنان الولد ثم لا يزال ينمو إلى أن يكمل عند البلوغ . . . وقيل : هو قوة للنفس بها تستعدّ للعلوم والإدراكات . . . وقال بعضهم : العقل يقال للقوة المتهيّئة لقبول العلم . ويقال : للعلم الذي يستفيده الإنسان . . . وهو . . . نور معنوي في باطن الإنسان يبصر به القلب - أي النفس الإنسانية - المطلوب ، أي ما غاب عن الحواس بتأمّله وتفكّره بتوفيق اللّه تعالى بعد انتهاء درك الحواس ، ولهذا قيل : بداية العقول نهاية المحسوسات . . . قيل : العقل والنفس والذهن واحد ، إلّا أن النفس سمّيت نفسا لكونها متصرّفة ، وذهنا لكونها مستعدّة الإدراك ، وعقلا لكونها مدركة . . . وما لم يكن بينه وبين الواجب واسطة فهو العقل الكلّي ، وإن كان ، فإن كان مبدأ للحوادث العنصرية فهو العقل الفعّال ، وإلّا فهو العقل المتوسّط . والعقل الهيولاني : هو الاستعداد المحض لإدراك المعقولات كما للأطفال ؛ والعقل بالملكة : هو العلم بالضروريات . . . والعقل بالفعل : هو ملكة استنباط النظريات من الضروريات ؛ والعقل المستفاد : هو أن يحضر عنده النظريات التي أدركها بحيث لا تغيب عنه . . . واختلف محل العقل فذهب أبو حنيفة وجماعة من الأطباء إلى أن محل العقل الدماغ . وذهب الشافعي وأكثر المتكلّمين إلى أن محله القلب ، وهو مستعدّ لأن تنجلي فيه حقيقة الحق في الأشياء كلها . . . ومن أسماء العقل : اللبّ . . . والحجى . . . والحجر . . . والنّهى . ( الكليات ، فصل العين ، العقل ، 3 / 216 - 220 ) .