المدينة . ( كشاف الاصطلاحات ، العقاب ، 2 / 1192 ) .
- العقاب : هو جزاء الشرّ . . . والعقوبة والمعاقبة والعقاب : يختصّ بالعذاب .
والعقبى تختصّ بالثواب . ( الكليات ، فصل العين ، العقاب ، 3 / 277 - 278 ) .
* في أصول الفقه
- الحسن والقبح للشيء بمعنى ملايمة الطبع ومنافرته كحسن الحلو وقبح المرّ ، وبمعنى صفة الكمال والنقص كحسن العلم وقبح الجهل ، عقلي أي يحكم به العقل اتفاقا وبمعنى ترتّب المدح والذم عاجلا ، والثواب والعقاب آجلا كحسن الطاعة وقبح المعصية . ( ابن السبكي ، جمع الجوامع 1 ، 82 ، 1 ) .
- الثواب والعقاب مع التكليف لا يتلازمان ؛ فقد يكون الثواب والعقاب على غير المقدور للمكلّف . وقد يكون التكليف ولا ثواب ولا عقاب . ( الشاطبي ، الموافقات 2 ، 117 ، 12 ) .
* في علم الكلام
- كان ( الأشعري ) يقول إنّ الثواب والعقاب المتعلّقين على الأكساب خيرها وشرّها وإيمانها وكفرها ممّا تعلّق بها خبرا لا عقلا .
وكان يقول إنّهما غير واجبين من جهة العقول ، بل إنّما قلنا إنّه يعاقب من مات على الكفر لا محالة عقابا دائما مؤبّدا خبرا مقرونا بالإجماع المضطرّ إلى عمومه . ( ابن فورك ، مقالات الأشعري ، 99 ، 6 ) .
- اعلم أنّ البغداديّة من أصحابنا ، أوجبت على اللّه تعالى أن يفعل بالعصاة ما يستحقّونه لا محالة ، وقالت : لا يجوز أن يعفو عنهم ، فصار العقاب عندهم أعلى حالا في الوجوب من الثواب ، فإنّ الثواب عندهم لا يجب إلّا من حيث الجود ، وليس هذا قولهم في العقاب ، فإنّه يجب فعله بكل حال . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 645 ، 1 ) .
- أمّا العقاب ، فهو كل ضرر محض يستحقّ على طريق الاستخفاف والنكال . فلا بدّ من أن يكون ضررا ، لأنّه لو كان منفعة لم يكن عقابا ، وكذلك فلو لم يكن مستحقّا لم ينفصل عن الظلم ، وهكذا فلو لم يستحقّ على سبيل الاستخفاف والنكال لم ينفصل عن الحدود التي تقام على التائب وعن هذه الآلام والمصائب النازلة من جهة اللّه تعالى .
( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 700 ، 9 ) .
- إنّ العقاب لا يستحقّه المكلّف بألّا يتعرّض للمنفعة ، وإنّما يستحقّه لأنّه يفعل القبيح أو يخلّ بالواجب ، وقد ثبت أن الذمّ يستحقّ في الشاهد على هذين الوجهين ، وإن أضرّ ذلك بالمذموم ، لا لأنّه لم ينفع نفسه ، لكن لإقدامه على القبيح . فكذلك القول في العقاب ؛ لأنّه إنّما يستحقّه المكلّف من حيث فعل قبيحا ، أو لم يفعل الواجب في عقله .
( عبد الجبار ، المغني 11 ، 145 ، 8 ) .
- العقاب لا يستحقّ إلّا على القبيح في باب الأفعال . ( عبد الجبار ، المغني 15 ، 66 ، 11 ) .
- العقاب إنّما يكون على المعصية ، والمعصية موافقة النهي ومخالفة الأمر . ( البغدادي ، أصول الدين ، 25 ، 3 ) .
- إنّ العقاب عقاب الذنوب إنّما يسقط بأحد أمرين ، إمّا بثواب على طاعات تفضل على ذلك العقاب المستحقّ ، أو بتوبة كاملة