والنخوة والزّهو . . . التعظّم في النفس :
الكبر والزهو والنخوة ، والعظمة والعظموت : الكبر . . . وعظّم الأمر :
كبّره . . . واستعظمت الأمر إذا أنكرته . . .
ولفلان عظمة عند الناس : أي حرمة يعظّم لها . . . واستعظم : تعظّم وتكبّر . . . وعظم الشيء : وسطه . . . عظم الأمر . . .
معظمه . . . وعظمة الذراع : مستغلظها . . .
وأعظم الأمر وعظّمه : فخّمه . والتعظيم :
التبجيل . والعظيمة . . . النازلة الشديدة والملمّة إذا أعضلت . والعظمة : الكبرياء .
( لسان العرب ، عظم ، 12 / 409 - 411 ) .
- العظيم : نقيض الحقير . . . وقد يطلق العظيم على المستعظم عقلا في الخير والشر . . .
والعظمة تستعمل في الأجسام وغيرها ، والجلال لا يستعمل إلّا في غير الأجسام . . . وعظمة اللّه . . . وجوبه الذاتي الذي هو عبارة عن الاستقلال والاستغناء عن الغير ، وأما كبرياؤه فهو ألوهيته التي هي عبارة عن استغنائه عمّا سواه واحتياج ما سواه إليه . ومتى وصف عبد بالعظمة فهو ذم له . ( الكليات ، فصل العين ، العظيم ، 3 / 239 - 240 ) .
* في الفلسفة
- « عظم » إنّما نعني به أحد ثلاثة أشياء : إمّا ما له طول فقط ، أعني الخطّ ؛ وإمّا ما له طول وعرض فقط ، أعني به السطح ؛ وإمّا ما له طول وعرض وعمق ، أعني به الجرم .
( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 187 ، 9 ) .
- ما يتجزّأ إلى أشياء غير متجزّئة تقبل التجزئة فهو عظم . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 596 ، 15 ) .
- كل عظم فإنه ينقسم بنصفين ، أعني الأعظام الثلاثة التي هي الخط والسطح والجسم . ( ابن رشد ، مناهج الأدلة ، 138 ، 16 ) .
* في العلوم
- كل عظم فهو منقسم إلى ما ينقسم دائما ، لأنّا إن أنزلناه عظما ينقسم إلى ما لا ينقسم ، تلاقى ما لا جزء له من طريق ما لا جزء له .
فلذلك لا يكون من النقط خط ، ولا من الخط سطح ، ولا من السطح جسم . ( ابن باجه ، السماع الطبيعي ، 74 ، 15 ) .
عفّة
* في اللّغة
- العفّة : الكفّ عمّا لا يحلّ ويجمل . عفّ عن المحارم والأطماع الدنيّة . . . أي كفّ وتعفّف واستعفف وأعفّه اللّه . . .
الاستعفاف : طلب العفاف وهو الكفّ عن الحرام والسؤال من الناس ، أي من طلب العفّة وتكلّفها أعطاه اللّه إياها ، وقيل :
الاستعفاف : الصبر والنزاهة عن الشيء . . .
العفّة : هي بقية اللبن في الضّرع بعد أن يحلب أكثر ما فيه . ( لسان العرب ، عفف ، 9 / 253 ) .
- العفّة . . . هي هيئة للقوة الشهوية متوسطة بين الفجور والخمور . . . العفّة : هو ترك الشهوات ، أي شهوات كل شيء . ( كشاف الاصطلاحات ، العفّة ، 2 / 1192 ) .