المرؤوسة هي التي لا تكون رئيسة ولا خادمة لها ولا مرؤوسة ، فهي التي تختصّ بقوى غريزية ، ولا يجري إليها من الأعضاء الرئيسة قوى أخرى كالعظام والغضاريف . ( كشاف الاصطلاحات ، العضو ، 2 / 1185 - 1186 ) .
* في العلوم
- نقول ( ابن سينا ) : الأعضاء أجسام متولّدة من أوّل مزاج الأخلاط المحمودة ، كما أن الأخلاط أجسام متولّدة من أول مزاج الأركان . والأعضاء منها ما هي مفردة ، ومنها ما هي مركّبة . والمفردة هي التي أي جزء محسوس أخذت منها كان مشاركا للكل في الاسم والحدّ مثل اللحم وأجزائه والعظم وأجزائه والعصب وأجزائه وما أشبه ذلك تسمّى متشابهة الأجزاء . والمركّبة هي التي إذا أخذت منها جزءا أي جزء كان لم يكن مشاركا للكل ، لا في الاسم ، ولا في الحد مثل اليد والوجه فإن جزء الوجه ليس بوجه ، وجزء اليد ليس بيد ؛ وتسمّى أعضاء آلية لأنها هي آلات النفس في تمام الحركات والأفعال . ( ابن سينا ، القانون 1 ، 37 ، 5 ) .
- الأعضاء : منها بسيطة مفردة وهي أجزاء البدن المختلفة الجواهر المتشابهة الأجزاء كالعظام والغضاريف والأعصاب ونحوها ، ومنها أعضاء مؤلّفة مركّبة من هذه وهي الأعضاء الآلية التي هي آلات للأفعال كاليد والرجل ونحوهما . فإن كل واحد منها مركّب من الأعضاء البسيطة كاليد من العظام والأعصاب والشرايين والعروق والعضل المجموعة فيها والجلد المجلّل لها .
( البغدادي ، الحكمة / الطبيعيات ، 256 ، 10 ) .
- الأعضاء على ما يشاهد بالحسّ صنفان : إما متشابهة ، وإما آلية . ( ابن رشد ، الكليات في الطب ، 43 ، 3 ) .
- إن كل عضو يحتاج في حدوثه إلى أن يتغيّر جوهر الشيء الذي يحدث منه تكوّن الشيء إلى أن يقبل الشكل والمقدار والوضع والاتصال والانفصال الذي يخصّ ذلك العضو ، ثم يقبل هذه الأشياء . والجوهر القابل هو الذي نسمّيه الهيولى ، وهو الذي منزلته من المصنوع منزلة الخشب وما أشبهه من المصنوع . ( ابن رشد ، الرسائل الطبية ، 173 ، 6 ) .
- إن كل عضو لما كان يوجد له فعلان : فعل يخصّه ، أي ليس يحتاج فيه إلى عضو غيره ؛ وفعل لا يتمّ له إلا بمشاركة فعل عضو غيره من الأعضاء له من فعله . فالفعل الذي يكون للعضو بانفراده ، فيبيّن أن سبب ذلك الفعل ، هو صورة ذلك العضو ، وأن مادّته هي سبب الصحّة ؛ وأن فعل ذلك العضو هو عرض تابع لصورته ، وأن مادة ذلك العضو هي بمنزلة السبب للصورة . ( ابن رشد ، الرسائل الطبية ، 340 ، 19 ) .
عظم
* في اللّغة
- من صفات اللّه عزّ وجلّ : العليّ العظيم . . .
العظيم : الذي جاوز قدره وجلّ عن حدود العقول حتى لا تتصوّر الإحاطة بكنهه وحقيقته . والعظم في صفات الأجسام : كبر الطول والعرض والعمق . . . العظمة : التعظّم