عرضا كجنس العرض للعرض كاللون للبياض ، وقد يكون جوهرا ، والعرضيّ قد يكون عرضا وقد يكون جوهرا ؛ وفي هذا الموضع إنّما نعني بالعرض العرضيّ . ( ابن سينا ، الشفاء / المدخل ، 85 ، 19 ) .
- ما يرتفع في الوجود والوهم ، فهو ( عرضي ) .
( الغزالي ، معيار العلم ، 96 ، 8 ) .
- العرضي : بهذا المعنى ، وهو الذي ليس بمقوّم ، ينقسم بالإضافة إلى ما هو عرضي له إلى ما يعمّه وغيره ، وإلى ما يختصّ به ، ولا يوجد لغيره ، فيسمّى ( خاصة ) سواء كان لازما ، أو لم يكن وسواء كان ما نسب إليه نوعا أخيرا أو لم يكن ، وسواء عمّ جميع ذلك الجنس ، أو وجد لبعضه . ( الغزالي ، معيار العلم ، 98 ، 4 ) .
- العرضيّ ينقسم إلى ما يختص عروضه بنوع دون غيره كالضاحك للإنسان دون غيره من الحيوان ، ويسمّى خاصّة أو عرضا خاصّا ، وإلى ما يشارك النوع فيه غيره ويسمّى عرضا وعرضيّا عامّا . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 15 ، 24 ) .
- عرضي عام ، نظير عموم الجنس . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 53 ، 5 ) .
- من العرضي ما لا وسط له : إمّا في الثبوت فيسمّى « لازما » ، كما مرّ ؛ أو في العروض فيسمّى « أوّليّا » ، كالمتعجّب للإنسان ؛ أو في الإثبات فيسمّى « بيّنا » ، كالتغيّر للعالم .
ومقابل كل منها يعلم بالمقايسة . ( صدر الدين الشيرازي ، المنطق ، 11 ، 8 ) .
عرضيّة
* في علم الكلام
- لا مفهوم للعرضيّة إلّا القيام بالغير ، والصّفات قائمة بالغير ، فإذن ، لزم من ذلك صحّة كون الكلام الذي هو صفة مسموعا ، كما قيل في الرؤية . ( نصير الدين الطوسي ، تلخيص المحصّل ، 311 ، 17 ) .
- العرضيّة مشتركة بين جميع الأعراض ، وإلّا لما انقسم الممكن إليه وإلى الجوهر ، وتختلف من وجه آخر ، وليسا موجودين وإلّا قام العرض بالعرض ولا معدومين بالضرورة . قلنا : قيام العرض بالعرض أقرب من الواسطة . ( ابن خلدون ، لباب المحصّل ، 50 ، 13 ) .
* في الفلسفة
- العرضيّة خارجة عن حقيقة الأعراض ، وهو صحيح ، فإنّ العرضيّة أيضا من الصفات العقليّة . ( يحيى السهروردي ، حكمة الإشراق ، 72 ، 12 ) .
- إنّ العرضية عبارة عن نسبة الشيء بالحلول إلى الموضوع . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 150 ، 20 ) .
- إنّ العرضية مقولة على ما تحتها بالتشكيك .
( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 151 ، 2 ) .
- إنّ العرضيّة ليست إلّا نحو وجود الأعراض لأنّ معناها كون الشيء في موضوع ، والكون في الموضوع عبارة عن نحو وجود الماهيّات العرضية كماهيّة السواد والحرارة وغيرها ، والوجود كما علمت من قبل وإن كان من عوارض الماهيّات لكن عروضها بحسب