تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1758

مساهمون:

ص١٧٥٨
المدخل / ايساغوجي ، 83 ، 19 ) . - العرض قد يكون دائم الوجود وقد يكون غير دائم الوجود ، وليس يسمّى عرضا لدوام وجوده ولا لسرعة زواله ، بل معنى أنّه عرض هو أنّه لا يكون داخلا في ماهيّة موضوعه . ( الفارابي ، الحروف ، 96 ، 7 ) .

عرض ذاتيّ

* في المنطق

- الأعراض الذاتيّة صنفان : أحدهما المحمولات التي تأخذ موضوعاتها أجزاء حدودها ، لا على أنها أجناس لها ، لكن على أن تقام مقام الفصول ، مثل الضحّاك في الإنسان . والصنف الثاني التي تؤخذ أجناس موضوعاتها في حدودها ، لا على أنها أجناس لها ، مثل قولنا : كل عدد فرد ضرب في عدد زوج ، فالمجتمع منه زوج . ( الفارابي ، البرهان ، 29 ، 3 ) . - الأعراض الذاتيّة ، فمنها ما هو محمول أوّل ، ومنها ما ليس كذلك . وأما ما هو دائما خاصّ بالموضوع من الذاتيّة فالحدّ ، فإنّ الحدّ خاصّ بموضوعه . ( الفارابي ، البرهان ، 30 ، 4 ) . - الأعراض الذاتية المتقابلة ، منها ما هي ذاتيّة أول لجنس ما ، ومنها ما ليست أولا له . فالأول المتقابلة هي التي لا يمكن أن ينقسم بها جنس ذلك الجنس . والذاتيّة المتقابلة التي ليست هي أول لجنس ما ، مثل المساوي ولا مساو الموجودين للعدد ، فإنّ هذين قد يمكن أن يقسم بهما العدد ، ويمكن أن يقسم بهما جنس العدد قسمة مستوفاة . ( الفارابي ، البرهان ، 31 ، 11 ) . - العرض الذاتيّ هو الذي يكون موضوعه ماهيّته أو جزء ماهيّته ، أو توجب ماهيّة موضوعه أن يوجد له على النحو الذي توجب ماهيّة أمر ما أن يوجد له عرض ما . ( الفارابي ، الحروف ، 95 ، 16 ) . - الأعراض الذاتيّة قد تكون خاصّة بالموضوع مثل مساواة الثلاث لقائمتين فإنّه ذاتيّ للمثلث ومساو له ؛ وقد يكون غير خاصّ وذاتيّا ، وذلك مثل الزوج فإنه عرض ذاتيّ لمضروب الفرد في الزوج ، ولكن غير خاصّ . أمّا أنّه غير خاصّ فهو ظاهر ؛ وأمّا أنّه ذاتيّ فلأن العدد - وهو جنس - موضوعه يؤخذ في حدّه . ( ابن سينا ، الشفاء / البرهان ، 86 ، 5 ) .

عرض عامّ

* في المنطق

- العرض العام فهو المقول على كثيرين مختلفين بالنوع لا بالذات ، وهو أيضا كالأبيض لا كالبياض . وليس هذا العرض هو العرض الذي يناظر الجوهر كما يظنّه أكثر الناس ؛ فإنّ ذلك لا يحمل على موضوعه بأنّه هو ، بل يشتّق له منه الاسم . ( ابن سينا ، الشفاء / المدخل ، 85 ، 7 ) . - أمّا العرض العام فهو ما كان موجودا في كلّي وغيره ، عمّ الجزئيّات كلها أو لم يعمّ . ( ابن سينا ، الإشارات / المنطق ، 243 ، 1 ) . - العرض إنما هو عرض عام بالقياس إلى ما يعرض له لا وحده بل إذا أخذ مع غيره . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 46 ، 21 ) . - العرض العام هو الكلّي المقول على ما تحت
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1758 | جيرار جهامي / سميح دغيم