تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1755

مساهمون:

ص١٧٥٥
- أمّا الأعراض فإنّها كما احتاجت في حدوثها احتاجت في وجودها الحادث الذي هو تعيّنها إلى الموضوعات . فإذا مفارقتها عنها توجب انعدامها . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 154 ، 7 ) . - العرض الموجود الذي يحتاج في وجوده إلى موضع أيّ محلّ يقوم به كاللون المحتاج في وجوده إلى جسم يحلّه ويقوم هو به . والأعراض على نوعين : قارّ الذات وهو الذي تجتمع أجزاؤه في الوجود كالبياض والسواد ، وغير قارّ الذات وهو الذي لا تجتمع أجزاؤه في الوجود كالحركة والسكون . ( الجرجاني ، التعريفات ، 153 ، 13 ) . - العرض هو الموجود في شيء غير متقوّم به لا كجزء منه ولا يصحّ قوامه دون ما هو فيه فهذه قيود أربعة ، فقولنا : في شيء لاستحالة وجود عرض واحد في شيئين أو ما زاد عليهما . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 4 ، 235 ، 8 ) .

* في المنطق

- العرض كل محمول على العين . ( ابن المقفع ، المنطق ، 8 ، 1 ) . - العرض هو الكلّي المفرد الذي يوجد لجنس أو نوع ، إمّا أعمّ منه وإمّا أخصّ ، من غير أن يعرّف في شيء منها ذاته وجوهره . ( الفارابي ، المدخل / ايساغوجي ، 83 ، 17 ) . - العرض بالجملة هو الذي يعرّف من موضوع ما شيئا خارجا عن ذاته ، وذلك ضربان : ضرب يعرّف مع ذلك من موضوع آخر ذاته ، وهو كلّيه ، وضرب لا يعرّف من موضوع أصلا ذاته ، وهو شخصه . ( الفارابي ، المقولات ، 89 ، 10 ) . - العرض يرسم برسمين : أحدهما أنه ما كان موجودا للشيء من غير أن يكون جنسا ولا نوعا ولا فصلا ولا حدّا ولا خاصة . والثاني أنه الذي يمكن أن يوجد لشيء واحد بعينه أي شيء كان ، وأن لا يوجد له ، وإنما رسم برسمين لأنه ليس واحد منهما على انفراده كافيا في معرفة العرض . ( الفارابي ، الجدل ، 87 ، 17 ) . - العرض عند جمهور العرب يقال على كلّ ما كان نافعا في هذه الحياة الدنيا فقط ؛ أمّا ما كان نافعا في الحياة الآخرة فقط ، أو نافعا مشتركا يستعمل لأجل الحياة في الدنيا ويستعمل لأجل الحياة في الآخرة ، فإنّه لا يسمّى عرضا . ( الفارابي ، الحروف ، 95 ، 4 ) . - ( العرض ) صنفان : أحدهما يحمل على النوع أو على الجنس حملا مطلقا ، فلذلك يسمّى العرض غير المفارق والعرض اللازم . الآخر يحمل على النوع أو على الجنس حملا غير مطلق ، فلذلك يسمّى العرض المفارق . ( الفارابي ، ألفاظ المنطق ، 76 ، 22 ) . - العرضي بإزاء الذّاتي ، والعرض بإزاء الجوهر . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 19 ، 5 ) . - العرض ينقسم إلى لازم لا يفارق أصلا كالضحّاك للإنسان ، وكالزوجيّة للاثنين ، وككون الزوايا من المثلث مساوية لقائمين ، فإنّه لا يفارق المثلث وهو لازم وليس بذاتي . والذي يفارق ينقسم إلى ما هو بطيء المفارقة ككونه صبيّا وشابّا وإلى ما هو سريع المفارقة كصفرة الوجل وحمرة الخجل .