تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1752

مساهمون:

ص١٧٥٢
الوجود ولا يجب لبثه كلبث الجواهر والأجسام . وقولنا ولا يجب لبثه كلبث الجواهر والأجسام ، احتراز عن الأعراض الباقية فإنّها تبقى ، ولكن لا على حدّ بقاء الأجسام والجواهر لأنّها تنتفي بأضدادها ، والجواهر والأجسام باقية ثابتة . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 230 ، 12 ) . - إنّ قولنا : « عرض » يفيد أنّه مما يعرض في الوجود ، ولا يجب له من اللبث ما للجواهر . ( عبد الجبار ، المغني 6 - 2 ، 166 ، 17 ) . - إنّ العرض لا يجوز أن يكون قادرا أصلا . ( النيسابوري ، ديوان الأصول ، 450 ، 1 ) . - إنّ الأعراض قديمة في الأجسام غير أنّها تكمن في الأجسام وتظهر ، فإذا ظهرت الحركة في الجسم كمن السكون فيه وإذا ظهر السكون فيه كمنت الحركة فيه وكذلك كل عرض ظهر كمن ضدّه في محله . ( البغدادي ، أصول الدين ، 55 ، 12 ) . - العرض هو المحمول في الجسم . ( ابن حزم ، الأهواء والملل والنحل 1 ، 14 ، 5 ) . - العرض هو المعنى القائم بالجوهر ، كالألوان والطعوم والروائح ، والحياة والموت ، والعلوم والإرادات والقدر القائمة بالجواهر . وممّا يطلقونه الأكوان ؛ وهي الحركة والسكون والاجتماع والافتراق ، ويجمعها ما يخصّص الجوهر بمكان أو تقدير مكان . ( الجويني ، الإرشاد ، 39 ، 7 ) . - الممكن إمّا أن يكون في الموضوع وهو العرض ، أو لا يكون وهو الجوهر . ( فخر الدين الرازي ، أفكار المتقدمين والمتأخرين ، 70 ، 3 ) . - أمّا العرض الذي لا يقتضي قسمة ولا نسبة فهو الكيف وأقسامه أربعة أحدها : المحسوسات بالحواس الخمس . وثانيها الكيفيّات النفسانيّة . وثالثها التهيّؤ إمّا للدفع وهو القوة أو للتأثّر وهو اللاقوّة ، ورابعها الكيفيّات المختصّة بالكمّيات ، أمّا المتّصلة كالاستقامة والانحناء ، وأمّا المنفصلة كالأوليّة والتركّب والتقدّم والتأخّر . ( فخر الدين الرازي ، أفكار المتقدمين والمتأخرين ، 70 ، 18 ) . - إنّ العرض هو الموجود الذي لا يتحقّق وجوده الشخصيّ إلّا بما يحلّ فيه . . . فالعرض إذن لا يتحقّق وجوده إلّا بمحلّ بعينه يتحقّق به وجوده الشخصيّ ويبطل بتبدّله ذلك الوجود ، ولذلك يمتنع انتقاله عنه . ( نصير الدين الطوسي ، تلخيص المحصّل ، 178 ، 2 ) .

* في التصوّف

- العرض : ما يقوم بالجوهر . ( الهجويري ، كشف المحجوب 2 ، 630 ، 25 ) .

* في الفلسفة

- أمّا الذي ليس بذاتي الذي قوامه بالشيء الموضوع له ، وثباته به ، وعدمه بعدم الشيء الموضوع له ؛ فهو إذن في الجوهر الموضوع له ، وليس بجوهري ، بل عارض الجوهر ، فسمّي لذلك عرضا . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 126 ، 2 ) . - ليس معنى العرض جنسا يعمّ التسعة ، ولكنّه إضافة مّا لكلّ واحدة من هذه المقولات إلى المشار إليه . ( الفارابي ، الحروف ، 94 ، 2 ) . - أمّا في الفلسفة فإنّ العرض يقال على كلّ صفة وصف بها أمر مّا ولم تكن الصفة
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1752 | جيرار جهامي / سميح دغيم