الوجود ولا يجب لبثه كلبث الجواهر والأجسام . وقولنا ولا يجب لبثه كلبث الجواهر والأجسام ، احتراز عن الأعراض الباقية فإنّها تبقى ، ولكن لا على حدّ بقاء الأجسام والجواهر لأنّها تنتفي بأضدادها ، والجواهر والأجسام باقية ثابتة . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 230 ، 12 ) .
- إنّ قولنا : « عرض » يفيد أنّه مما يعرض في الوجود ، ولا يجب له من اللبث ما للجواهر . ( عبد الجبار ، المغني 6 - 2 ، 166 ، 17 ) .
- إنّ العرض لا يجوز أن يكون قادرا أصلا .
( النيسابوري ، ديوان الأصول ، 450 ، 1 ) .
- إنّ الأعراض قديمة في الأجسام غير أنّها تكمن في الأجسام وتظهر ، فإذا ظهرت الحركة في الجسم كمن السكون فيه وإذا ظهر السكون فيه كمنت الحركة فيه وكذلك كل عرض ظهر كمن ضدّه في محله . ( البغدادي ، أصول الدين ، 55 ، 12 ) .
- العرض هو المحمول في الجسم . ( ابن حزم ، الأهواء والملل والنحل 1 ، 14 ، 5 ) .
- العرض هو المعنى القائم بالجوهر ، كالألوان والطعوم والروائح ، والحياة والموت ، والعلوم والإرادات والقدر القائمة بالجواهر .
وممّا يطلقونه الأكوان ؛ وهي الحركة والسكون والاجتماع والافتراق ، ويجمعها ما يخصّص الجوهر بمكان أو تقدير مكان .
( الجويني ، الإرشاد ، 39 ، 7 ) .
- الممكن إمّا أن يكون في الموضوع وهو العرض ، أو لا يكون وهو الجوهر . ( فخر الدين الرازي ، أفكار المتقدمين والمتأخرين ، 70 ، 3 ) .
- أمّا العرض الذي لا يقتضي قسمة ولا نسبة فهو الكيف وأقسامه أربعة أحدها :
المحسوسات بالحواس الخمس . وثانيها الكيفيّات النفسانيّة . وثالثها التهيّؤ إمّا للدفع وهو القوة أو للتأثّر وهو اللاقوّة ، ورابعها الكيفيّات المختصّة بالكمّيات ، أمّا المتّصلة كالاستقامة والانحناء ، وأمّا المنفصلة كالأوليّة والتركّب والتقدّم والتأخّر . ( فخر الدين الرازي ، أفكار المتقدمين والمتأخرين ، 70 ، 18 ) .
- إنّ العرض هو الموجود الذي لا يتحقّق وجوده الشخصيّ إلّا بما يحلّ فيه . . .
فالعرض إذن لا يتحقّق وجوده إلّا بمحلّ بعينه يتحقّق به وجوده الشخصيّ ويبطل بتبدّله ذلك الوجود ، ولذلك يمتنع انتقاله عنه .
( نصير الدين الطوسي ، تلخيص المحصّل ، 178 ، 2 ) .
* في التصوّف
- العرض : ما يقوم بالجوهر . ( الهجويري ، كشف المحجوب 2 ، 630 ، 25 ) .
* في الفلسفة
- أمّا الذي ليس بذاتي الذي قوامه بالشيء الموضوع له ، وثباته به ، وعدمه بعدم الشيء الموضوع له ؛ فهو إذن في الجوهر الموضوع له ، وليس بجوهري ، بل عارض الجوهر ، فسمّي لذلك عرضا . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 126 ، 2 ) .
- ليس معنى العرض جنسا يعمّ التسعة ، ولكنّه إضافة مّا لكلّ واحدة من هذه المقولات إلى المشار إليه . ( الفارابي ، الحروف ، 94 ، 2 ) .
- أمّا في الفلسفة فإنّ العرض يقال على كلّ صفة وصف بها أمر مّا ولم تكن الصفة