تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1754

مساهمون:

ص١٧٥٤
تتعرّى من الانفعالات والأعراض . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 95 ، 11 ) . - إن الأعراض هي موجودة في الجواهر بذاتها ومنسوبة إليها بالذات ، وهي من جهة ما توصف بها الجواهر أعراض للجواهر . وأما نسبة عرض إلى عرض فليست نسبة بالذات ، ولا يوصف عرض بعرض على جهة ما يوصف الجوهر به . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 380 ، 11 ) . - العرض يقال على الذي هو موجود لشيء وهو موجود له بالحقيقة ولكن وجوده له ليس بضروري ولا على الأكثر . . . ومثال ما بالعرض أن يحفر حافر حفرة ما لغرض من الأغراض إما لغرس وإما لغير ذلك مما يحفر له فيصيب كنزا ، فإنه يقال عرض للحافر إن وجد كنزا وذلك أنه ليس وجود الكنز عن الحفر للغرس لا بالضرورة ولا أكثر ذلك . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 693 ، 9 ) . - جميع الأعراض التي يقال إنها موجودة بالذات هي موجودة للأشياء التي توجد فيه بهذه الصفة ، يريد ( أرسطو ) أنها توجد في حدودها لكن ليست كالأجناس مع الفصول . . . وهذه الأعراض هي الأعراض والانفعالات التي يدخل في حدودها : إما حدّ الشيء الذي هذا الانفعال موجود له ، وإما اسمه . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 812 ، 11 ) . - كانت الأعراض مع موضوعاتها صنفين : إما أعراض هي في موضوعات بالعرض مثل البياض للإنسان ، وإما أعراض هي في موضوعات بالذات مثل الفطس في الأنف والذكورة في الحيوان . وكان الصنف الأول من الأعراض ، أعني الذي هو في موضوعات غير محصّلة ، ليس له حدّ أصلا لا بمعنى متقدّم ولا بمعنى متأخّر إذ كان الحدّ إنما يدلّ على أمور محصّلة للمحدود . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 814 ، 16 ) . - إن الأعراض لا تبقى زمانين . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 327 ، 14 ) . - العرض : يقال على ما لا يعرف من المشار إليه الذي ليس في موضوع ماهيّته . وهو ضربان : ضرب لا يعرّف من شيء ذاته وهو شخصه ، والثاني ما يعرّف من شخصه ذاته وهو كلّيته . ( ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ، 40 ، 4 ) . - ينقسم ( العرض ) بالجملة إلى المقولات التسع التي هي : الكمية والكيفية والإضافة وأين ومتى والوضع وله وأن يفعل وأن ينفعل . ( ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ، 40 ، 8 ) . - الأعراض حاجتها إلى الموضوع بخلاف حاجة الصور ، وذلك أن الأعراض إنما تحتاج إلى موضوع بالفعل ذي صورة . وأما الصورة فحاجتها إلى الموضوع لا من جهة ما هي فعل ، ومن هذه الجهة تقوّم الشخص المشار إليه بالصورة ولم يتقوّم بالعرض . ( ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ، 94 ، 14 ) . - إنّ الأعراض إنّما تتشخّص بسبب موضوعاتها المعيّنة ، وأمّا الإبداعيات فليس تشخّصها لحصولها في تلك الأحياز فإنّ نوعها في شخصها ، فالمشخّص لها هو طبيعة نوعها . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 140 ، 20 ) .